عربي
نظمت اليوم الثلاثاء فعالية لإحياء ذكرى مجزرة الكيماوي في مدينة دوما بمحافظة ريف دمشق، التي ارتكبها النظام المخلوع في إبريل/ نيسان عام 2018. وشارك في الفعالية التي نظمها أهالي الضحايا وحملة "لا تخنقوا الحقيقة" بالتعاون مع منظمة الدفاع المدني السوري، سفير سورية الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي إلى جانب نائب وزير الطوارئ وإدارة الكوارث حسام حلاق.
وأكد المشاركون في الفعالية أن "الجرائم لا تسقط بالتقادم"، مؤكدين التضامن مع الناجين وذوي الضحايا، مجددين المطالبة بتحقيق العدالة ومحاسبة نظام الأسد على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، ورفض الإفلات من العقاب.
ونفذت قوات نظام الأسد وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان هجومين كيماويين على مدينة دوما بمحافظة ريف دمشق يوم السبت السابع من إبريل/ نيسان، أسفرا عن مقتل 39 مدنيا اختناقا، بينهم عشرة أطفال و15 امرأة، فضلا عن إصابة قرابة 550 شخصا، موضحة أن جميع الضحايا قضوا في الهجوم الثاني إثر إلقاء طيران مروحي تابع للنظام السوري برميلين متفجرين محملين بغاز سام على منطقة النعمان في المدينة.
وأرسلت "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" على أثرها بعثة لتقصي الحقائق إلى دوما في منتصف إبريل/ نيسان 2018، أي بعد نحو أسبوع من الهجوم. وجاء في تقرير نقلته وكالة "رويترز" عن المنظمة أنه "عثر على مواد كيماوية عضوية مختلفة تحتوي على الكلور في عينات أخذت من موقعين، لكن لم يعثر على أدلة على استخدام غازات أعصاب". وفي تقرير صدر في يناير/ كانون الثاني 2023، خلصت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى وجود "أسباب معقولة" للاعتقاد بأن القوات الجوية السورية أسقطت أسطوانات تحتوي على غاز الكلور السام على مبنيين سكنيين في دوما، ما أدى إلى مقتل 43 شخصا.
