"لوكهيد مارتن" تفوز بعقد ضخم لصناعة صواريخ "باتريوت" للبنتاغون
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أعلنت شركة لوكهيد مارتن الأميركية عقداً بقيمة 4.7 مليارات دولار لتوريد صواريخ الدفاع الجوي "باتريوت". وأعلنت الشركة وهي متعاقدة مع وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) طلبية الوزارة يوم الجمعة، بشأن الصواريخ الاعتراضية المهمة التي تم استخدامها بكثافة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران قبل ستة أسابيع. وقالت لوكهيد في بيان إن الطلبية جزء من اتفاق الشركة على زيادة إنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية من 620 العام الماضي إلى 2000 سنوياً بحلول عام 2030، وهو اتفاق تم توقيعه مع البنتاغون في يناير/كانون الثاني الماضي.  وذكرت وكالة أسوشييتد برس الشهر الماضي، أن عدداً كبيراً من صواريخ باتريوت قد تم نقلها من أوروبا نحو الشرق الأوسط حيث تقوم واشنطن بتحويل الموارد نحو حربها على إيران. وقد ترك هذا التحول ثغرات مثيرة للقلق في الدفاعات الجوية الأوروبية ضد روسيا. ومنحت الحرب في المنطقة فرصة ذهبية لنمو أسهم شركات الأسلحة والصناعات العسكرية، التي كانت تسجل ازدهاراً بالفعل بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا، واتجاه الدول الأوروبية إلى زيادة إنفاقها الدفاعي. وقالت وكالة بلومبيرغ الأميركية، الشهر الماضي، إن أربعة عشر فرداً وعائلةً يمتلكون حصصاً كبيرة في شركات الأسلحة قد أضافوا أكثر من 28 مليار دولار إلى ثرواتهم خلال أقل من ثلاثة أشهر. وأظهر مؤشر "بلومبيرغ" لشركات الأسلحة العالمية ارتفاعاً بنسبة 18% منذ بداية 2026، في حين انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 3.2% في الفترة نفسها. وتوقعت شركة لوكهيد مارتن، في يناير/كانون الثاني الماضي، أن تفوق أرباحها وإيراداتها لعام 2026 تقديرات وول ستريت، وأرجعت ذلك إلى استمرار الطلب على طائراتها المقاتلة وأنظمتها للأسلحة، في ظل التوتر العسكري الذي تشهده عدة مناطق حيوية في العالم. وبلغ الإنفاق العسكري الأميركي خلال الأيام الستة الأولى من الحرب على إيران 11.3 مليار دولار، وفقاً للبنتاغون الذي طلب، بحسب تقارير، 200 مليار دولار إضافية لتمويل الحرب. وقالت ورقة بحثية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، متعلقة بمشروع الدفاع الصاروخي التابع لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن CSIS، بعنوان "تناقص مخزون الصواريخ الاعتراضية"، مخزونات الأسلحة الأميركية استُنزفت كثيراً خلال عام 2025، خصوصاً في الحرب الإسرائيلية الإيرانية، في يونيو/حزيران، والهجمات على الحوثيين والحرب الروسية الأوكرانية، وأن هذه المخزونات غير كافية لمواجهة نزاعات حديثة مكثفة، ما قد يضعف القدرة على الدفاع عن الحلفاء. (أسوشييتد برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية