عربي
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس بقصف الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران وتدميرها، في أحدث تحذيراته باستهداف البنية التحتية للبلاد. وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن الجيش الأميركي "لم يبدأ حتى الآن بتدمير ما تبقى في إيران. الجسور هي الخطوة التالية، ثم محطات توليد الكهرباء". وأضاف في المنشور أن القيادة الإيرانية "تعرف ما الذي يتعين فعله، ويجب فعله، وبسرعة!".
وقال ترامب، الذي سبق أن طرح جداول زمنية وأهدافا متباينة للحرب، في خطاب بثه التلفزيون يوم الأربعاء إن الحرب يمكن أن تتصاعد إذا لم ترضخ إيران لشروط واشنطن، مع إمكانية استهداف بنيتها التحتية للطاقة والنفط.
وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أمس الخميس أن جسر بي 1 (B1) في مدينة كرج غرب طهران تعرّض لضربات إسرائيلية - أميركية على مرحلتين. وأوضح أن الضربة الثانية وقعت بينما كانت فرق الإنقاذ تعمل على إسعاف الضحايا جراء الضربة الأولى.
وردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الخميس، على استهداف جسر "بي-1"، قائلا في منشور على "إكس" إن استهداف البُنى التحتية المدنية لن يدفع الإيرانيين إلى الاستسلام". وأضاف أن هذه الهجمات "ليست سوى دليل على الهزيمة والانهيار الأخلاقي للعدوّ"، قائلاً إنه "بات يعاني الارتباك واليأس". وأكد عراقجي أن "كل جسر وكل مبنى سيُعاد بناؤه من جديد، وهذه المرة بشكل أكثر متانة؛ لكن ما لن يُرمَّم أبداً هو الضرر الذي لحق بمكانة الولايات المتحدة وسمعتها والثقة بها".
ووقع العشرات من خبراء القانون الدولي في الولايات المتحدة رسالة مفتوحة نشرت في وقت سابق أمس الخميس ذكروا فيها أن الضربات الأميركية على إيران يمكن أن تصنف جرائم حرب. وتحظر اتفاقيات جنيف لعام 1949 بشأن السلوك الإنساني في أوقات الحروب الهجمات على المواقع التي تعتبر حيوية للمدنيين. وتنص اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية على أنه يجب على الأطراف في أي صراع عسكري التمييز بين "الأعيان المدنية والأهداف العسكرية"، وأن الهجمات على الأعيان المدنية محظورة.
وقال ترامب في خطاب يوم الأربعاء "سنوجه لهم ضربات قوية للغاية خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع القادمة. سنعيدهم إلى العصر الحجري حيث ينتمون". ورغم تأكيده أن واشنطن تقترب من إكمال أهدافها في إيران، فإنه لم يحدد جدولا زمنيا لإنهاء الحرب.
وتنتهي في السادس من إبريل/نيسان الجاري مهلة وضعها ترامب أمام إيران لفتح مضيق هرمز الاستراتيجي، حيث توعد باستهداف منشآت الطاقة والغاز في الجمهورية الإسلامية في حال عدم الاستجابة. ويدلي ترامب يوميًا بتصريحات متناقضة حول الحرب، ففي وقت سابق أكد أن واشنطن لا تعرف مع من تتفاوض في إيران، لأن معظم قيادييها قتلوا في عمليات اغتيال. وفي تصريحات أخرى، كرر أن بلاده تخوض مفاوضات "جيدة" مع طهران.
(رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.
استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية
الشرق الأوسط
منذ 8 دقائق
إسرائيل تتحضر لمعركة «بنت جبيل»
الشرق الأوسط
منذ 14 دقيقة
هيغسيث يقيل رئيس أركان الجيش وجنرالين
الشرق الأوسط
منذ 17 دقيقة