جماهير الأتزوري تهاجم باستوني: لقد دمّرت إيطاليا
عربي
منذ يوم
مشاركة
ثارت جماهير كرة القدم الإيطالية غضباً على مدافع المنتخب الإيطالي إليساندرو باستوني (26 عامًا)، والذي تعرض للطرد، في ليلة خروج المنتخب "الأتزوري" من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 بعد خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الجزاء الترجيحية الثلاثاء الماضي. وعاشت الجماهير الإيطالية حالة انهيار بعد فشل المنتخب في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، وحمّل العديد منهم مدافع فريق إنتر ميلان المسؤولية، بعدما بدأ المباراة أمام البوسنة أساسيًا، ثم ترك فريقه يلعب بعشرة لاعبين ضد أحد عشر بعدما طُرد مبكرًا من قبل الحكم كليمان توربان. ومنذ ذلك الحين، تعرض باستوني لانتقادات قاسية من وسائل الإعلام الإيطالية، وكذلك من جماهير "الآتزوري" التي صبّت غضبها عليه. وكان المنتخب الإيطالي متقدماً بهدف نظيف وفي طريقه للتأهل للمونديال، لكن باستوني ارتكب خطأ قاتلاً كلفه البطاقة الحمراء ليتعادل زملاء النجم البوسني إدين دجيكو (1-1) ثم فازوا بفارق الركلات الترجيحية الحاسمة (4-1)، مما تسبب بانتقادات لاذعة للاعب. ووفقاً لما ذكرته صحيفة كورييري ديلو سبورت الإيطالية، اضطر اللاعب وشريكته كاميلا إلى تعطيل التعليقات على حساباتهما في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تعرضا لإهانات عنيفة. وتلقى اللاعب حوالي 13 ألف تعليق على آخر منشور له، أكثر من نصفها كانت مسيئة للغاية بحسب الصحيفة الإيطالية. ومن بين تلك التعليقات عبارات مثل: "أنت عديم القيمة" و"لقد دمّرت إيطاليا"، و"اخرج من بلادنا"، و"عار عليك"، و"لقد دمرت أمة". كما لم تسلم زوجته كاميلا بريشياني، من هذه الرسائل، إذ تلقت رسائل مروعة، منها: "قولي لزوجك أن يهرب من إيطاليا" ، و"يجب على زوجك أن يترك كرة القدم". وتساءلت الصحيفة، كيف سيتمكن اللاعب، الذي يعيش بالفعل وضعًا صعبًا على مستوى ناديه، من التعافي من هذه الأزمة. كما تشير إلى أن رحيله المحتمل عن إنتر ميلان، وحتى الابتعاد عن المنتخب الإيطالي هذا الصيف، قد يكون خيارًا يمنحه فرصة لالتقاط الأنفاس والابتعاد عن الضغوط. واستمرت وسائل الإعلام الإيطالية في انتقاده على مدار اليومين الماضيين، فيما لا تزال قضية باستوني تثير نقاشًا واسعًا. فانتقدته شبكة "سبورت ميدياست"، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أنه ليس الوحيد الذي يتحمل اللوم، فيما كتبت صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت: "باستوني، كارثة 2026: طُرد أمام البوسنة وترك إيطاليا بعشرة لاعبين.. خطأ لا يزيد إلا من حدة الجدل حول مستوى باستوني وقدرته على الصمود تحت الضغط".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية