ترامب: قائد النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار
عربي
منذ يومين
مشاركة
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مَن وصفه بقائد النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار، متوعداً بمواصلة ضرب الجمهورية الإسلامية حتى فتح مضيق هرمز الاستراتيجي الذي تغلقه الأخيرة على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها منذ 28 فبراير/شباط. وقال ترامب في منشور على موقعه "تروث سوشال"، إن "رئيس النظام الإيراني الجديد، الأقل تطرفاً والأكثر ذكاءً من أسلافه، طلب للتو من الولايات المتحدة الأميركية وقف إطلاق النار! سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وخالياً من العوائق". وأضاف: "إلى ذلك الحين، سنواصل تدمير إيران، أو كما يقولون، إعادتها إلى العصور الحجرية!". وفي حديث لوكالة "رويترز"، الأربعاء، صرح ترامب بأن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران "بسرعة كبيرة" وقد تعود لشن "ضربات محددة" إذا لزم الأمر، رافضاً تحديد جدول زمني لذلك. وأضاف ترامب قبل ساعات من خطاب مرتقب له: "لدينا بعض الأهداف المتبقية، وإذا اضطررنا فسنعود لتنفيذ ضربات محددة".  وذكر ترامب أن التحرك الأميركي أدى إلى ضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا. وقال: "لن يمتلكوا سلاحا نوويا لأنهم غير قادرين على ذلك الآن، وبعد ذلك سأنسحب، وسأصطحب الجميع معي، وإذا تطلب الأمر فسنعود لتنفيذ هجمات محددة". وعبر ترامب أيضا عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع القادة الجدد في إيران. ومضى قائلا: "حدث تغيير كامل في النظام... لديّ فرصة جيدة جدا للتوصل إلى اتفاق، لأنهم لا يريدون التعرض للقصف بعد الآن". وأضاف الرئيس الأميركي: "لم أكن بحاجة إلى تغيير النظام، لكننا حصلنا عليه بسبب خسائر الحرب.. لذا لدينا تغيير في النظام، والأمر المهم هو أنهم لن يمتلكوا سلاحا نوويا... كما أنهم لا يريدون ذلك". وأوضح: "أما بالنسبة لليورانيوم المخصب الذي لا يزال بحوزة إيران، إنه موجود في أعماق الأرض، ولا يهمني ذلك". وتابع: "سنراقبها دائما عبر الأقمار الاصطناعية". إلى ذلك، قال مسؤول في البيت الأبيض إنه من المتوقع أن يؤكد ترامب خلال خطابه مساء الأربعاء، الجدول الزمني الذي يراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع لإنهاء الحرب في إيران. فانس يجري محادثات مع وسطاء حول إمكانية وقف الحرب إلى ذلك، قال مصدر مطلع لوكالة "رويترز" اليوم الأربعاء، إن جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي أجرى محادثات مع وسطاء من باكستان بشأن الحرب وكان أحدثها أمس الثلاثاء. وأضاف المصدر أن ترامب كلف فانس بأن يوضح في أحاديث خاصة أنه مستعد لوقف إطلاق النار شريطة تلبية مطالب أميركية معينة، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز. كما نقل فانس ما وصفه المصدر "برسالة حازمة" مفادها أن صبر ترامب ينفد، محذرا من أن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيزداد ما لم توافق طهران على اتفاق. وقال المصدر إن باكستان تضطلع بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران. ويضطلع فانس بدور أكبر في محاولة التفاوض لإنهاء الحرب التي دخلت أسبوعها الخامس. وينظر إلى فانس على نطاق واسع على أنه مرشح محتمل للانتخابات الرئاسية لعام 2028. ويتخذ فانس نهجا حذرا تجاه الحرب مما يعكس شكوكه التي تراوده دوما بشأن التدخل العسكري الأميركي المطول في الخارج. وتأتي تصريحات ترامب بشأن طلب إيران وقف الحرب، بخلاف ما تؤكده الأخيرة من أنها لا تخوض حالياً مفاوضات مع الولايات المتحدة، واصفة الشروط الأميركية المطروحة بأنها غير واقعية. وتنتهي في السادس من هذا الشهر مهلة منحها ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز، حيث توعد بقصف منشآت الطاقة والغاز الإيرانية في حال عدم الاستجابة. ويدلي ترامب يوميًا بتصريحات متناقضة حول الحرب، ففي وقت سابق أكد أن واشنطن لا تعرف مع من تتفاوض في إيران، لأن معظم قيادييها قتلوا في عمليات اغتيال. وفي تصريحات أخرى، كرر أن بلاده تخوض مفاوضات "جيدة" مع طهران. وحدد الرئيس الأميركي مساء أمس الثلاثاء مدة تراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع لإنهاء الحرب على إيران، وذكر أنها تحتاج إلى ما بين 15 عاماً و20 عاماً لإعادة بناء ما دُمِّر خلال الهجمات الأميركية والإسرائيلية. وقال في تصريحات على هامش توقيعه أمراً تنفيذياً لتشديد قواعد التصويت بالبريد في الانتخابات: "تغيير النظام لم يكن أحد الأهداف التي وضعتها، كان لدي هدف واحد هو ألّا يمتلكوا سلاحاً نووياً، وهذا الهدف تحقق بالفعل، لن تكون لديهم أسلحة نووية. نحن ننهي المهمة، وأعتقد أنه خلال أسبوعين، وربما بضعة أيام أكثر، ستكون الولايات المتحدة قد غادرت أو انتهت من الحرب".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية