عربي
أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجربة جديدة لمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب، وذلك في إطار تطوير الترسانة الاستراتيجية للبلاد، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية الأحد. وتتميز المحركات العاملة بالوقود الصلب بقدرتها العالية على الدفع، وبتسريع إجراءات الإطلاق.
وأفاد خبراء بأن هذا المحرك مصمم لتشغيل صواريخ هواسونغ-20 الباليستية العابرة للقارات الجديدة التي كشفت عنها كوريا الشمالية في أكتوبر/ تشرين الأول والهادفة للوصول إلى الولايات المتحدة.
وأشار المحلل هونغ مين، من المعهد الكوري الجنوبي لإعادة التوحيد الوطني، إلى أن هذه التجربة تؤكد "عزم بيونغ يانغ على امتلاك صواريخ قادرة على ضرب أهداف في أي مكان في العالم".
ولم تحدد وكالة الأنباء المركزية الكورية تاريخ التجربة وموقعها، لكنها ذكرت أنها تندرج ضمن "الهدف الرئيسي المتمثل بتحديث القدرات الهجومية الاستراتيجية"، مضيفة أن المحرك مصنوع من مادة مركبة من ألياف الكربون، وبلغت قوته الدافعة القصوى 2500 كيلو طن، مقارنة بنحو 1971 كيلو طن التي سُجِّلَت في تجربة سابقة لمحرك مماثل يعمل بالوقود الصلب في سبتمبر/ أيلول الماضي.
ونقلت الوكالة عن كيم جونغ أون قوله في أثناء إشرافه على التجربة، إن القدرات الدفاعية لكوريا الشمالية دخلت "مرحلة تغيير جوهرية". وتخضع برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية لعقوبات شديدة من الأمم المتحدة. وتبرر بيونغ يانغ تطوير قدراتها في هذا المجال بالإشارة إلى تهديدات تقول إنها تواجهها من الولايات المتحدة وحلفائها، وبينهم كوريا الجنوبية.
يأتي ذلك فيما كان كيم قد قال في خطاب سياسي ألقاه الاثنين في المجلس التشريعي في بلاده، إنّ بيونغ يانغ لن تغيّر وضعها دولةً مسلحةً نووياً. وأضاف: "سنواصل ترسيخ وضعنا دولةً مسلحةً نووياً في مسار لا رجعة عنه، مع تصعيد نضالنا ضد القوى المعادية بقوة". وتابع بأنّ كوريا الشمالية ستردّ "بشكل لا رحمة فيه" إذا انتهكت كوريا الجنوبية حقوقها، ووصف سيول بأنها "الدولة الأكثر عدائية".
(فرانس برس، أسوشييتد برس)

أخبار ذات صلة.
وفاة الرئيس الجزائري الأسبق اليامين زروال
الشرق الأوسط
منذ 15 دقيقة