هونغ كونغ توقف صاحب مكتبة بسبب بيعه كتاباً عن جيمي لاي
عربي
منذ ساعة
مشاركة
قبضت شرطة هونغ كونغ على مالك مكتبة وثلاثة عاملين فيها بتهمة "بيع منشورات تحريضية"، وعلى رأسها كتاب السيرة الذاتية لقطب الإعلام المسجون جيمي لاي، بحسب ما نقلته وكالة رويترز، أمس الثلاثاء، عن محطة محلية. واتُّهم مالك متجر "بوك بانش"، بونغ يات مينغ وثلاثة من الموظفين لديه ببيع نسخ من كتاب "ذا تروبل مايكر" (صانع المشاكل)، وهو سيرة ذاتية للاي، كتبها مدير أعماله السابق مارك كليفورد. وكان القضاء في هونغ كونغ، قد حكم على مؤسّس صحيفة آبل ديلي المؤيدة للديمقراطية، جيمي لاي، بالسجن 20 عاماً في فبراير/ شباط الماضي، وذلك بعد اتهامه بـ"التواطؤ مع قوى أجنبية والتحريض". ولم يعلّق المتحدث باسم الشرطة بشكل مباشر على عمليات التوقيف، لكنّه قال، في بيان، إن الشرطة ستّتخذ الإجراءات وفقاً "للظروف الفعلية ووفقاً للقانون". وعُلّق إشعار على باب المكتبة جاء فيه: "مغلق ليوم واحد بسبب طارئ، نعتذر عن الإزعاج". وأشارت "رويترز" إلى أنّها لم تتمكّن من الوصول إلى مالك المكتبة للتعليق، ولم يتّضح ما إذا كان قد واجه أي تهم رسمية. فيما قال كليفورد، المقيم حالياً في نيويورك، إن الواقعة "حزينة وساخرة"، منتقداً توقيف رجل بسبب بيعه "كتاباً عن رجل مسجون بسبب نشاطه الصحافي وترويجه لحرية التعبير. ولفتت الوكالة إلى أن قانون الأمن القومي المحلي يعاقب على "التحريض" بالسجن لمدة تتراوح بين سبع و10 سنوات. ونقلت عن مديرة آسيا في منظمة هيومن رايتس ووتش، إيلين بيرسون، قولها: "صارت هونغ كونغ أكثر كآبة. أولاً سجنت السلطات ناشر الصحيفة، ثم اعتقلت من يبيع كتباً عنه، مَن التالي؟". كما اعتبرت أن "سعي السلطات المستمر للأمن السياسي لن يؤدي إلّا إلى خلق مزيد من عدم الاستقرار". وكانت حكومة المدينة قد أعلنت، الاثنين، عن خطوات جديدة ذات طابع تصعيدي ضد المعارضة، وشملت تعديلات تتيح لموظفي الجمارك مصادرة المواد التي يمكن أن تحمل "نية تحريضية"، إضافة إلى تمكين عناصر الشرطة، بموجب إذن قضائي، من الحصول على كلمات مرور هواتف وأجهزة المشتبه بهم، مع إمكانية سجنهم وفرض غرامات مالية عليهم في حال رفضهم الامتثال.  

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية