دوري أبطال أوروبا.. ريال مدريد وسان جيرمان لتأكيد تفوق الذهاب
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تنطلق، مساء الثلاثاء، مواجهات إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وسط ترقّب جماهيري كبير لمباريات تحمل طابعاً حاسماً بعد نتائج قوية ومفاجئة في لقاءات الذهاب. ويواصل مانشستر سيتي الإنكليزي وريال مدريد الإسباني كتابة فصل جديد من صداماتهما الأوروبية حين يلتقيان في إياب دور الـ16 على ملعب الاتحاد في مانشستر (الساعة 22:00 بتوقيت القدس المحتلة)، بعد انتصار النادي الملكي ذهاباً بثلاثية نظيفة. وعلى مستوى تاريخ اللقاءات القارية، تواجه الطرفان 16 مرة، حقق فيها ريال مدريد ستة انتصارات مقابل خمسة لسيتي. وكان الأخير قد فاز (2-1) في العاصمة الإسبانية خلال الجولة السادسة من دور المجموعات، قبل أن يرد الريال بقوة عبر انتصار كبير بثلاثية نظيفة في ذهاب هذه المواجهة. ويعاني ممثل الدوري الإنكليزي نسبياً أمام الأندية الإسبانية في المواجهات بنظام الذهاب والإياب، بعدما خسر سبعاً من آخر عشر مواجهات، لكنه في المقابل فاز في سبع من آخر عشر مباريات على أرضه أمام فرق إسبانية (تعادلان وخسارة واحدة). وتشير الإحصاءات إلى أن المرة الوحيدة التي خسر فيها مانشستر سيتي ذهاباً خارج أرضه بفارق ثلاثة أهداف كانت أمام مواطنه ليفربول (0-3) في ربع نهائي موسم 2017-2018، قبل أن يخسر الإياب على ملعبه (1-2). هجومياً، يبرز النرويجي إرلينغ هالاند الذي سجل عشرة أهداف في آخر 11 مباراة خاضها أمام فرق إسبانية في المسابقة القارية. من جهته، يملك ريال مدريد سجلاً مميزاً في ثمن النهائي، حيث نجح في العبور بـ13 من آخر 15 مواجهة في هذا الدور. كذلك سجل الفريق الملكي 99 هدفاً في مرمى الأندية الإنكليزية عبر تاريخ مشاركاته في دوري الأبطال. واللافت أيضاً أن النادي الملكي أحرز ثلاثة أهداف في أربع من آخر خمس مباريات إقصائية جمعته بمانشستر سيتي. وعلى الصعيد الفردي، يقف البرازيلي فينيسيوس جونيور على أعتاب رقم قياسي، إذ قد يصبح أصغر لاعب يبلغ 80 مباراة في دوري أبطال أوروبا بعمر 25 عاماً و248 يوماً، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم الفرنسي كيليان مبابي (26 عاماً و33 يوماً). وعلى ملعب ستامفورد بريدج في لندن، يستضيف تشلسي الإنكليزي نظيره باريس سان جيرمان الفرنسي، ضمن مواجهات إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد خسارته ذهاباً 2-5. ويملك الفريقان تاريخاً متقارباً من المواجهات في دوري أبطال أوروبا، إذ التقيا تسع مرات جميعها في المسابقة القارية، حقق خلالها الفريق الباريسي أربعة انتصارات مقابل فوزين لتشلسي، فيما انتهت ثلاث مباريات بالتعادل. ونجح باريس في حسم اثنتين من أصل ثلاث مواجهات إقصائية بنظام الذهاب والإياب، بينها آخر مواجهتين في دور الـ16، كان آخرها في موسم 2015-2016 حين تأهل بمجموع 4-2 بعد الفوز 2-1 ذهاباً وإياباً. في المقابل، يدخل النادي اللندني اللقاء بثقة أوروبية، بعدما فاز في آخر ثلاث مواجهات له بدور الـ16 من دوري الأبطال، وكسب 13 من آخر 16 مواجهة قارية بنظام الذهاب والإياب. ويعود الاستثناء الوحيد حين خسر ذهاباً خارج أرضه بفارق ثلاثة أهداف إلى نصف نهائي كأس الكؤوس الأوروبية في موسم 1994-1995 أمام ريال سرقسطة الإسباني، حين خسر 0-3 خارج الديار وودع البطولة رغم فوزه إياباً 3-1. وعلى ملعبه، خسر تشلسي مرة واحدة فقط في 11 مباراة أوروبية أمام فرق فرنسية (سبعة انتصارات وثلاثة تعادلات)، محققاً الفوز في آخر ثلاث مواجهات على أرضه، لكنه في المقابل لم يفز في سوى اثنتين من آخر خمس مواجهات إقصائية أمام أندية فرنسية. وهجومياً، نجح الفريق اللندني في تسجيل هدفين أو أكثر في آخر سبع مباريات أوروبية له ضد فرق من فرنسا. أما باريس سان جيرمان، فيواصل نتائجه القوية أمام الأندية الإنكليزية، إذ خسر مباراة واحدة فقط في آخر تسع مواجهات أوروبية (ستة انتصارات وتعادلان)، ونجح في الفوز بآخر ثلاث مواجهات إقصائية له أمام أندية الدوري الإنكليزي الممتاز خلال الموسم الماضي، بعدما أقصى ليفربول وأستون فيلا وأرسنال توالياً من ثمن النهائي وربع النهائي ونصف النهائي. ويمتلك ممثل الدوري الفرنسي سلسلة مميزة، بعد فوزه في آخر خمس مواجهات إقصائية له بدوري الأبطال، وهو تأهل في جميع المواجهات الأربع التي أنهى ذهابها، متقدماً بفارق ثلاثة أهداف. وعلى الصعيد الفردي، يبرز البرتغالي فيتينيا الذي سجل في ثلاث مباريات متتالية بدوري الأبطال أمام فرق إنكليزية، محرزاً خمسة أهداف خلال تلك المواجهات. ويترقب عشاق الكرة الأوروبية أيضاً مواجهة قوية تجمع أرسنال الإنكليزي وباير ليفركوزن الألماني، بعد التعادل ذهاباً 1-1. وسبق لليفركوزن أن حسم أربعاً من أصل خمس مواجهات إقصائية سابقة له بنظام الذهاب والإياب أمام أندية إنكليزية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في وقت خسر فيه أرسنال آخر خمس مواجهات مماثلة أمام فرق ألمانية، وجميعها كانت أمام بايرن ميونخ. في المقابل، يملك "المدفعجية" سجلاً إيجابياً، بعد أن فازوا في خمس من أصل ثماني مواجهات إقصائية في هذا السيناريو. وعلى مستوى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يُعاني ليفركوزن تاريخياً بعدما خسر آخر ست مشاركات له في هذا الدور من دوري الأبطال، بينما يسعى أرسنال لبلوغ ربع النهائي للموسم الثالث توالياً، بعدما أنهى في موسم 2023-2024 سلسلة من سبع مشاركات متتالية كان يودع فيها البطولة من هذا الدور. ويستضيف سبورتينغ لشبونة البرتغالي نظيره بودو غليمت النرويجي (الساعة 19:45 بتوقيت القدس المحتلة)، في مواجهة تحمل طابعاً تاريخياً ضمن الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وخصوصاً بعد انتصار بودو ذهاباً (3-صفر)، في وقت يدخل فيه سبورتينغ المباراة وهو يسعى لكسر عقدته في دور الـ16، بعدما خسر آخر مواجهتين له في هذا الدور، ولم ينجح النادي البرتغالي في بلوغ ربع النهائي إلا مرة واحدة في تاريخه، وذلك في بطولة كأس أوروبا موسم 1982-1983.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية