عربي
دخلت الحرب في المنطقة أسبوعها الثالث، دون أن تلوح في الأفق أي نهاية قريبة لها، وسط تزايد تأثيرها على الاقتصاد العالمي، على وقع استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي إلى حدّ كبير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة ومخاوف من التضخم. واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعض الحلفاء الغربيين بالجحود، بعدما رفضت عدة دول طلبه بإرسال سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق.
وقال ترامب، في كلمة ألقاها خلال فعالية بالبيت الأبيض في واشنطن، إن دولاً عدة أبلغته باستعدادها لتقديم المساعدة، لكنه عبّر عن استيائه من بعض الحلفاء القدامى. وأضاف: "بعضهم متحمس للغاية، وبعضهم الآخر ليس كذلك". وتابع: "بعض الدول ساعدناها لسنوات طويلة، وحميناها من مصادر خارجية خطيرة، ولم تبدِ حماساً. ومستوى الحماس مهم بالنسبة لي".
وقال عدد من شركاء الولايات المتحدة، مثل ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا، إنهم لا يخططون في الوقت الحالي لإرسال سفن للمساعدة في إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي، الذي أغلقته إيران فعلياً باستخدام طائرات مسيّرة وألغام بحرية. وقال المستشار الألماني فريدريش ميرز في برلين: "لا نملك التفويض من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي الذي يشترطه القانون الأساسي"، مضيفاً أن واشنطن وإسرائيل لم تستشيرا ألمانيا قبل شن الحرب.
من جانبها، شددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، على ضرورة إيجاد طرق دبلوماسية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً. وقالت في مقابلة مع "رويترز": "لا أحد مستعد لتعريض شعبه للخطر في مضيق هرمز، علينا إيجاد سبل دبلوماسية لإبقاء هذا المضيق مفتوحاً، حتى لا نواجه أزمة غذاء أو أزمة أسمدة أو أزمة طاقة أيضاً".
كل المواقف من الحرب في المنطقة نتابعها أولاً بأول:
