أدوار لافتة تعيد رسم خريطة نجوم الدراما العربية
عربي
منذ ساعتين
مشاركة
مع اقتراب نهاية الموسم الدرامي الرمضاني، تتضح ملامح سباق تمثيلي حافل بالأدوار اللافتة والحضور القوي لعدد من نجوم الدراما العربية، في وقت يتقاطع فيه عرض هذه الأعمال مع أجواء سياسية وأمنية مضطربة في المنطقة. وبين القاهرة ودمشق وبيروت، برزت أسماء استطاعت أن تفرض حضورها عبر شخصيات مركبة وأداءات لافتة، فتصدر بعض الممثلين واجهة النقاشات النقدية وتفاعلات الجمهور على المنصات الرقمية. وفي مقدمة هؤلاء، برزت الممثلة المصرية ريهام عبد الغفور التي يمكن القول إنها تتصدر هذا الموسم الدرامي بفضل مشاركتها في مسلسل "حكاية نرجس" من إخراج سامح علاء. تدور قصة العمل حول نرجس التي تنزلق تدريجياً في منحدر من الأكاذيب والجرائم، في محاولة يائسة لتشييد أسرة وهمية تمنحها شعوراً بالاستقرار، قبل أن تجد نفسها في مواجهة مصير مأساوي لم تكن تتوقعه. بدأ عرض المسلسل في النصف الثاني من شهر رمضان، وحقق نسب متابعة مرتفعة في مصر. ولم تبتعد دينا الشربيني وآسر ياسين عن المنافسة في مسلسل "اتنين غيرنا" من إخراج خالد الحلفاوي. تؤدي دينا الشربيني دور نور، الممثلة التي تدفع ثمناً باهظاً لاختيارها مهنة التمثيل، وتعيش صراعاً نفسياً قاسياً يدفعها أحياناً إلى التفكير في الانتحار، قبل أن يظهر حسن، الذي يؤدي دوره آسر ياسين، في الوقت المناسب ليشكلا معاً حكاية رومانسية لافتة، وضعت العمل في موقع متقدم ضمن سباق الموسم. على الصعيد السوري، تمكن تيم حسن من تحقيق حضور قوي في السباق الدرامي من خلال شخصية جابر في مسلسل "مولانا". سجل مستويات عالية من التفاعل على المنصات الرقمية. وشكّلت عودة فارس الحلو بعد سنوات من الغياب إضافة مهمة إلى العمل، إذ قدّم شخصية راسخة في ذاكرة المشاهد، ليشكّل مع تيم حسن ثنائياً ناجحاً. كما برز وسيم قزق في دور مشمش؛ إذ تصاعد حضوره ليصبح من أكثر الشخصيات تداولاً وتعليقاً بعد كل حلقة. كذلك، لفتت أمل عرفة الأنظار في مسلسل "مطبخ المدينة" من خلال شخصية نورا، التي عدّها كثير من المتابعين من أدق أدوارها أداءً. تجسد نورا امرأة تتزوج من متسول يؤدي دوره فادي صبيح، قبل أن يتحول لاحقاً إلى مسؤول عن مجموعة من المتسولين. وقد حققت الحلقات الأخيرة من العمل متابعة كبيرة، خصوصاً المشهد الذي تفقد فيه نورا طفلها عمران. وبرزت تاج حيدر في مسلسل "أنا وهي وهيا" من تأليف إياد أبو الشامات وإخراج نور أرناؤوط، من خلال شخصية هيا التي تفوقت بها على عدد من زميلاتها. اعتمد العمل على بساطة السرد ودقة التعبير عن امرأة تقنع نفسها بخيانة زوجها، لتجد حياتها لاحقاً مرهونة بالمفاجآت وبالتضحيات المرتبطة بأمومتها وبعلاقتها بطليقها. في السياق نفسه، سجلت شكران مرتجى حضوراً مميزاً في دور ديبة في عمل "اليتيم" من إخراج مروان إسحق. وقد بدا الدور معقداً ويحتاج إلى حساسية في الأداء، وهو ما نجحت مرتجى في تحقيقه، مضيفة شخصية جديدة لافتة إلى مسيرتها الفنية. أما تقلا شمعون، فقدمت أداءً يستحق التوقف عنده في مسلسل "بالحرام" من إخراج فيليب أسمر، إذ جسدت شخصية صباح، الممثلة المسرحية التي عاشت زمن المجد قبل أن تصاب بمرض ألزهايمر، في ظل ارتباك أفراد فرقتها المسرحية الذين يعيشون معها في المنزل. وسُجل تفوق لافت لزميلها باسم مغنية في دور زعيم عصابة، إضافة إلى حضور مميز لإيلي متري في دور بسيط لكنه اتسم بحرفية واضحة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية