عربي
قُتل شخص وأُصيب نحو ستة مدنيين، مساء الجمعة، من جراء انفجار ألغام ومخلفات حرب داخل منزل سكني في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، شمال غربي سورية، في حادثة جديدة تسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي تشكلها مخلفات الحرب على حياة المدنيين في المنطقة. وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن الانفجار وقع داخل منزل سكني ضمن مدينة الأتارب، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة نحو ستة مدنيين في حصيلة أولية، بينهم أطفال تعرض بعضهم لإصابات بليغة. وأشارت المصادر إلى أن فرق الإنقاذ ترجّح وجود عالقين تحت الأنقاض نتيجة قوة الانفجار الذي ألحق أضراراً بالمنزل.
وأوضحت المصادر أن الألغام ومخلفات الحرب التي انفجرت كانت مخزنة داخل المنزل، من دون اتضاح ملابسات وجودها في المكان حتى الآن، وسط مخاوف من وجود مواد متفجرة أخرى في المنطقة. من جهتها، أفادت مديرية إعلام حلب بوقوع إصابات من جراء انفجار عدد من الألغام ومخلفات الحرب التي كانت قد أزيلت في وقت سابق من خطوط التماس القريبة من مدينة الأتارب. وأشارت المديرية إلى أن فرق الإسعاف والدفاع المدني توجهت فوراً إلى مكان الانفجار لتأمين المصابين ونقلهم إلى المراكز الطبية القريبة.
وأضافت المديرية أن فرق الهندسة بدأت الانتشار في المنطقة لإجراء عمليات تمشيط والتأكد من خلو المكان من أي مخلفات حرب أو ألغام أخرى قد تشكل خطراً على السكان. كما ناشدت المواطنين عدم التجمع في محيط موقع الانفجار حفاظاً على سلامتهم ريثما تنتهي الفرق المختصة من تأمين الموقع بشكل كامل.
وفي سياق منفصل، قالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مساء الجمعة بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر في ريف القنيطرة الجنوبي، جنوب غربي سورية، من دون تسجيل إصابات بشرية. وأكدت المصادر أن القصف تزامن مع وجود رعاة مواشٍ في المنطقة، ما تسبب بحالة من الذعر في صفوف المدنيين، بالتزامن مع تحليق طائرة استطلاع إسرائيلية فوق المنطقة.
وشهدت مناطق الجنوب السوري، الجمعة، تحليقاً مكثفاً للطائرات الحربية وطائرات الاستطلاع الإسرائيلية، وذلك بالتزامن مع إطلاق دفعة صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، وفق ما ذكرته المصادر. وكانت مناطق جنوب سورية قد شهدت أيضاً حادثة مماثلة خلال الأيام الماضية، إذ سقطت مساء الأربعاء قذيفة مصدرها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في وادي الرقاد ضمن منطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا، من دون تسجيل أي إصابات بشرية، بحسب مصادر محلية. وتشهد مناطق عدة في سورية، خصوصاً القريبة من خطوط التماس السابقة، حوادث متكررة ناجمة عن انفجار الألغام ومخلفات الحرب التي لا تزال تشكل خطراً كبيراً على حياة المدنيين.

أخبار ذات صلة.
ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد
الشرق الأوسط
منذ 13 دقيقة