الرشادبرس- عربيأعلنت وزارة الدفاع السعودية، فجر الجمعة، أن قوات الدفاع الجوي الملكي تمكنت من اعتراض وتدمير ثمانٍ وعشرين طائرة مسيَّرة إثر اختراقها المجال الجوي للمملكة، ليرتفع بذلك إجمالي التهديدات الجوية التي جرى تحييدها خلال 48 ساعة إلى 79وصاروخين باليستيين.
وأكد المتحدث باسم الوزارة، اللواء الركن تركي المالكي، نجاح الدفاعات الجوية في إحباط هجمات متزامنة استهدفت المنطقة الشرقية وقاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج، فضلاً عن تدمير 17 مسيَّرة في منطقة الربع الخالي كانت تستهدف حقل “شيبة” النفطي، وإسقاط طائرة أخرى في أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.
وتزامن هذا التصدي الميداني مع إطلاق الدفاع المدني لصافرات الإنذار المبكر في محافظة الخرج كإجراء احترازي لضمان سلامة الأعيان المدنية، قبل أن يعلن زوال الخطر، مشدداً على ضرورة تجنب التجمهر أو التصوير في مواقع السقوط.
وتكشف هذه الموجة العدوانية الممنهجة عن إصرار النظام الإيراني على تقويض أمن المنطقة واستهداف استقرار إمدادات الطاقة العالمية عبر وكلائه، إذ يبرهن استخدام هذه التقنيات الانتحارية والباليستية على “البصمة الإيرانية” الجلية في تهديد السلم الإقليمي؛ فبينما تُسخر طهران مقدراتها لتطوير آلات الموت وتصدير الإرهاب العابر للحدود، تُثبت المملكة قدرتها الفائقة على ردع هذا العبث وحماية سيادتها من سياسات نظام طهران التي لم تورث المنطقة سوى الفوضى والدمار.
المصدر: واس
أخبار ذات صلة.