تفاصيل برنامج زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى الجزائر
عربي
منذ يومين
مشاركة
كشف أسقف الجزائر جون بيار فيسكو عن أبرز محطات الزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر إلى الجزائر، مشيراً إلى أن البابا سيجري سلسلة لقاءات وأنشطة دينية خلال الزيارة. وقال فيسكو لصحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، الثلاثاء، إن البابا سيلتقي الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، كما سيجتمع بالجماعة المسيحية في كنيسة السيدة الأفريقية حيث سيُقام قداس. وأضاف أن برنامج الزيارة يتضمن أيضاً زيارة المعلم الديني المخصص للرهبان التسعة عشر الذين قتلوا خلال الحرب الأهلية في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يتوجه البابا في اليوم الثاني إلى مدينة عنابة، حيث عاش القديس أوغسطين، ومن المقرر أن يقام قداس هناك أيضاً. وأكد أسقف الجزائر أنه ليس في الخطة زيارة دير تيبحيرين (120 كيلومتراً جنوبي العاصمة الجزائرية)، حيث قتل سبعة من الرهبان اختطفتهم جماعة مسلحة عام 1997، وقال: "هذا غير مخطط له، ورسالة تيبحيرين هي أن المسيحيين قتلوا جنباً إلى جنب مع المسلمين قبل أن يقتلوا على أيدي مسلمين. لقد اغتيل مئة إمام أيضاً في ذلك الوقت". ويعتقد أن السلطات الجزائرية رفضت السماح لأسقفية الكنيسة في الجزائر بإقامة احتفالية بمناسبة الذكرى المئوية الثانية لولادة الكاردينال لافيجري، مؤسس الآباء البيض في الجزائر، وفق ما كشفه قبل فترة رئيس أساقفة الجزائر فيسكو، بسبب المواقف المؤيدة للاستعمار التي اتخذها الكاردينال لافيجري، وتأسيسه مدرسة للآباء البيض في الجزائر ومساعيه لتبشير الجزائريين. وقد أقدمت السلطات الجزائرية بعد الاستقلال على هدم هذه المدرسة، وأقيم مكانها جامع الجزائر الحالي. ورداً على سؤال بشأن المشكلات التي يتعرض لها المجتمع البروتستانتي في الجزائر بسبب منع نشاط الكنائس غير المرخصة، وفقاً لقانون تنظيم شعائر غير المسلمين لعام 2006، قال الأسقف جون بيار فيسكو: "نعم، هناك صعوبات في معالجة هذه القضايا، ويجب إيجاد حلول، وكل ما أتمناه هو انفراجة عامة بين الجميع". إذ تتشدد الجزائر في منع نشاط الكنائس غير المرخصة، كما كانت قد أغلقت مقر جمعية مسيحية تتبع للكنيسة بسبب نشاطها غير القانوني. وفي 24 يوليو/ تموز 2025، كان البابا قد استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في الفاتيكان، على هامش زيارة الأخير إلى إيطاليا، حيث جرت مناقشة العلاقات الجيدة القائمة بين الكرسي الرسولي والجزائر. وكان البابا قد أعلن في نهاية شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، خلال رحلة عودته من لبنان، أنه يتمنى التوجه إلى الجزائر لزيارة أماكن حياة القديس أوغسطينوس. وأكدت مصادر محلية في الجزائر، على صلة بزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى الجزائر، المقررة بين 13 و15 إبريل/ نيسان المقبل، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن الفاتيكان قرر اتخاذ عبارة "السلام عليكم" شعاراً مركزياً للزيارة إلى الجزائر، حيث يجري تجهيز تصميم ملصق خاص بهذه الزيارة يحمل عبارة "السلام عليكم". فيما كشف أسقف الجزائر أبرز محطات هذه الزيارة، بداية من لقاء بين البابا والرئيس عبد المجيد تبون، ثم يقيم قداسين في كل من العاصمة الجزائرية وعنابة، شرقي الجزائر. وأغلقت الكنيسة في الجزائر، الليلة الماضية، باب التسجيل لحضور القداسين اللذين سيقيمهما البابا في كل من كنيسة السيدة الأفريقية في العاصمة الجزائرية، وكنيسة القديس أوغسطين في مدينة عنابة، شرقي الجزائر، بسبب العدد المحدود للمقاعد في الكنيسة والفضاء العام الملحق بهما، ولضبط الترتيبات الأمنية الخاصة بتأمين البابا وضمان ظروف أفضل لإتمام زيارته على نحو أفضل. وتشير المصادر نفسها إلى أن زيارة البابا ستحظى بتغطية نحو 200 من الصحافيين الذين سيرافقونه في زيارته إلى الجزائر، حيث تقوم السلطات الجزائرية بتجهيز مركز إعلامي خاص ومجهز في مدينة عنابة، شرقي الجزائر، لتسهيل ظروف عمل القنوات والصحافيين المحليين والأجانب الذين سيغطون الزيارة الأولى من نوعها لبابا الفاتيكان إلى الجزائر منذ استقلالها.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية