إسبانيا قلقة من التدهور الخطير في لبنان
عربي
منذ 6 ساعات
مشاركة
أعربت إسبانيا عن قلقها الشديد إزاء تدهور الأوضاع في لبنان في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل، داعية إلى "وقف العنف" واحترام سيادة البلاد. وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان مساء أمس الخميس، إن "الحكومة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التدهور الخطير للوضع في لبنان"، مشيرة إلى أنها تقدر جهود الحكومة اللبنانية "لتحقيق احتكار الدولة لاستخدام القوة". كما أدانت مدريد "الهجمات العشوائية التي يشنّها حزب الله ضد إسرائيل، والتي قد تؤدي إلى دوامة جديدة من العنف والمعاناة"، بحسب البيان. وفي الوقت نفسه، انتقدت الضربات الإسرائيلية على لبنان، مؤكدة أنها "تدين أيضاً الهجمات المكثفة التي تشنها إسرائيل على لبنان، ولا سيما على العاصمة بيروت، ضد مناطق مكتظة بالسكان، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين". وأعربت إسبانيا كذلك عن رفضها أوامر الإخلاء التي أصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشددة على "الرفض التام للأمر غير القانوني وغير المبرر بإخلاء السكان المدنيين إلى جنوب نهر الزهراني، وهو إجراء غير متناسب ويتعارض مع القانون الدولي". ودعت الحكومة الإسبانية إلى "وضع حد لهذه الأعمال واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه"، مؤكدة في الوقت نفسه تضامنها مع الشعب اللبناني في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية. وأضاف البيان أن مدريد ستقدم "حزمة جديدة من المساعدات المالية بقيمة 9 ملايين يورو للتخفيف من معاناة الشعب اللبناني وأزمة اللاجئين". كما شددت إسبانيا على التزامها بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 ودعمها مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، مطالبة جميع الأطراف "باحترام أمن القوات الدولية المنتشرة في جنوب البلاد". وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية أنها تواصل تنفيذ أكبر عملية إجلاء لمواطنيها في الشرق الأوسط في ظل التصعيد العسكري. وأوضح وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس أن العملية أسفرت حتى الآن عن إجلاء نحو 7 آلاف مواطن إسباني كانوا عالقين بسبب إغلاق المجال الجوي في عدد من دول المنطقة عقب الضربات المتبادلة المرتبطة بإيران. وأشار الوزير إلى أن الهدف هو إعادة جميع الإسبان الذين يرغبون في مغادرة المنطقة، مؤكداً أن "إسبانيا لن تترك أي مواطن خلفها". وحتى الآن، لم تُسجل أي إصابات بين المواطنين الإسبان. وكان أكثر من 31 ألف إسباني يقيمون في دول الشرق الأوسط عند اندلاع الأزمة، فيما تلقت خلية الأزمة في وزارة الخارجية أكثر من 6 آلاف اتصال من مواطنين طلبوا المساعدة أو المعلومات. وشملت عمليات الإجلاء تسع عمليات برية عبر دول مجاورة، إضافة إلى ثلاث عمليات جوية بطائرات عسكرية، في وقت لا تزال مجالات جوية عدة في المنطقة مغلقة أو تعمل بشكل محدود بسبب التوترات العسكرية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية