الحرب في المنطقة | قصف متبادل وإسرائيل تحاول كسب مزيد من الوقت
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
يتواصل التصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة أخرى، وسط تبادل مكثف للهجمات والتهديدات واتساع رقعة المواجهة في المنطقة، ما يرفع منسوب القلق الدولي من تحولها إلى حرب إقليمية أوسع. وتشهد الأيام الأخيرة تكثيفاً للضربات المتبادلة والتصريحات السياسية الحادة، في وقت تتابع فيه العواصم الدولية تطورات الصراع بحذر، خشية أن يؤدي استمرار المواجهة إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. وفي ظل هذا التصعيد، تتباين التقديرات بشأن المدى الزمني للحرب وإمكانية توقفها، إذ تشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن نهايتها قد تتحدد خلال أسابيع، فيما لا تستبعد مصادر سياسية وعسكرية أن تنتهي على نحو مفاجئ بقرار أميركي، كما حدث في جولات تصعيد سابقة. ويأتي ذلك في ظل الدور المحوري الذي تلعبه الولايات المتحدة في إدارة مسار التصعيد والضغط العسكري، سواء عبر الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل أو من خلال محاولات ضبط إيقاع المواجهة. في المقابل، تؤكد طهران تمسكها بموقفها الرافض الضغوط العسكرية، مشددةً على قدرتها على الصمود في مواجهة الهجمات، بينما تتحدّث تقارير إعلامية أميركية عن نقاشات داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن خيارات عسكرية إضافية محتملة. وتشمل هذه النقاشات سيناريوهات معقّدة، تتعلّق بالتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يُعتقد أنه مخزّن في منشآت عميقة تحت الأرض، وهو ما قد يتطلّب عمليات عسكرية واسعة إذا ما تقرّر استهدافه. "العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب في المنطقة أولاً بأول..

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية