نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تدعي مقتل نجل وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إثر إصابته خلال الاشتباكات على الحدود اللبنانية. حيث جاء في الإدعاء: “أعلن عن مقتل المجرم ابن المجرم بعد إصابته برصاص مقاتلي حزب الله اللبناني”.
تحقق مرصد كاشف من صحة الخبر وتبين أنه مضلل. حيث بحث المرصد في وسائل الإعلام العبرية والموقع الرسمي لجيش الاحتلال ولم يجد أي ذكر لوفاته. فيما أعلنت وسائل اعلام اسرائيلية منها قناة 12 وموقع واللا العبري عن إصابته بجروح على الحدود الللبنانية بتاريخ 4\3\2026.
كما نشر سموترتش تغريدة على حسابه الرسمي على X بتاريخ 9\3\2026 بأن ابنه قوي ويتعافى وسيعود للخدمة في الجيش: “ابنه، والحمد لله، قوي وعازم، وبعون الله، وبعد إعادة التأهيل والعلاج المُكثّف، سيتعافى ويعود إلينا وإلى جيش الدفاع الإسرائيلي”. وتابع بأنه “للأسف، هناك عدد آخر من أصدقائه أُصيبوا بجروحٍ خطيرة”.

هذا وأعلن جيش الاحتلال عن مقتل جنديين على الحدود اللبنانية وهما أور دمري وماهر خطار بتاريخ 8/3/2026. ولم يذكر اسم ابن سموتريتش من بين أسماء القتلى.
الجدير بالذكر أن حزب الله، أعلن بتاريخ 4/3/2026 أن مقاتليه فجّروا عبوة ناسفة بقوات الاحتلال، واشتبكوا بشكل مباشر مع قوات الاحتلال بعد رصد تحرّكها باتجاه الخيام، ما أدى إلى وقوع إصابات.
وبتاريخ 2/3/2026، استهدف حزب الله مدينة حيفا بعدة صواريخ، مُعلنًا دخوله الحرب المندلعة بين إيران والاحتلال الإسرائيلي والأميركي. في المقابل، قصفت طائرات الاحتلال مناطق متعددة في لبنان،ووجه المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفخاي أدرعي تحذيراً إلى سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهر الليطاني بالإخلاء.
فيما وارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأكثر من 1300 جريح خلال أسبوع، بحسب حصيلة جديدة أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية.
أخبار ذات صلة.