مواقع مدنية في إيران تحت نيران الحرب: هذه أبرزها
عربي
منذ 6 أيام
مشاركة
فيما يدخل العدوان العسكري الأميركي والإسرائيلي على إيران يومه الثامن اليوم السبت، وبينما ركزت الهجمات في أيامه الأولى على أهداف سيادية وعسكرية، شهد اليوم الأول أيضاً استهداف مدرسة "شجرة الطيبة" الابتدائية للبنات في مدينة ميناب بمحافظة هرمزغان المطلة على الخليج، ما خلف 168 قتيلاً من تلميذاتها ومعلماتها. وتصاعد استهداف الأهداف المدنية تدريجياً بالتوازي مع الضربات على المواقع العسكرية والسيادية، إذ شهد اليوم السبت استهداف منشآت مدنية مهمة أخرى أضيفت إلى القائمة، في مقدمتها مطار "مهرآباد" ومحطة تحلية المياه في جزيرة قشم بالخليج. مطار مهرآباد.. بوابة إيران الجوية تحت النيران ويُعد مطار مهرآباد أكبر مطارات إيران الداخلية، وكان مطاراً دولياً قبل افتتاح مطار "الإمام الخميني" الدولي جنوب طهران عام 2002. تعرض المطار ليلة الجمعة - السبت لغارات عنيفة، وتداولت شبكات التواصل الاجتماعي الإيرانية صوراً لعدة طائرات وهي مستهدفة، إلا أن السلطات الإيرانية لم تعلن حتى الآن حجم الأضرار في المطار. وتأسس مطار مهرآباد عام 1938 غرب طهران، مع معدل أسبوعي يزيد على ألفي رحلة منه وإليه. يضم المطار ست صالات للسفر تخدم الرحلات الداخلية ورحلات الحج والعمرة، بينما تنتشر في ساحاته العشرات من الطائرات نتيجة تهالك الأسطول الجوي الإيراني. وتقع جنوب هذا المطار المدني القاعدة الجوية الأولى للجيش الإيراني التي تُعد مقراً لعمليات الإصلاح والصيانة للطائرات العسكرية والمدنية. محطة تحلية قشم.. استهداف المياه وكانت محطة تحلية المياه في جزيرة قشم الإيرانية في الخليج أحد الأهداف المدنية البارزة التي تعرضت للهجوم الليلة الماضية، ما أثار غضب المسؤولين الإيرانيين. وذكر الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم على المحطة جاء من القاعدة الأميركية "جفير" في البحرين، وأعلن في بيان له تنفيذ هجوم صاروخي على القاعدة رداً على ذلك. بدوره، أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن "التحالف الأميركي الصهيوني استهدف محطة تحلية المياه في جزيرة قشم انطلاقاً من إحدى القواعد الجوية في دولة خليجية مجاورة"، مؤكداً أن "هذه الجريمة السافرة ستتلقى رداً مناسباً"، ومشدداً على أن "قواعد أميركا في المنطقة تحولت إلى منصة للعمليات ضد إيران، ومصدر أي هجوم سيكون وجهة ردنا". وتتمتع محطة تحلية قشم الساحلية بطاقة إنتاجية تبلغ 954 ألف متر مكعب من المياه الصالحة للشرب، وتوفر المياه لأكثر من 20 ألفاً من سكان المناطق الحضرية والريفية المحيطة، وتُعد أحد أهم مصادر المياه في الجزيرة التي تعاني من شح الموارد المائية. وبعد الهجوم، قال أحمد نفيسي، نائب رئيس محافظة هرمزغان للشؤون السياسية والأمنية، إن الهجوم تسبب في اضطراب إمدادات المياه لبعض القرى في جزيرة قشم، إلا أن المشكلة عولجت، مؤكداً أن "الجزيرة تُزوَّد بالمياه الآن بشكل مستقر، وعلى الناس ألا يشعروا بالقلق". وفي منشور على موقع "إكس"، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن "الولايات المتحدة ارتكبت جريمة صريحة وبدافع اليأس بشنها هجوماً على محطة تحلية المياه في جزيرة قشم، ما أدى إلى تعطيل إمدادات المياه عن 30 قرية". وأضاف عراقجي أن استهداف البنية التحتية الحيوية لإيران هو "إجراء خطير للغاية ستعقبه عواقب ثقيلة"، قائلاً إن "الولايات المتحدة هي من وضعت أساس هذا النهج، وليس إيران". 6668 هدفاً مدنياً من جهة أخرى، كشف رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني بير حسين كوليوند، اليوم السبت، أن العدوان الأميركي الإسرائيلي طاول حتى الآن 6668 وحدة مدنية في مختلف أنحاء البلاد، بينها 5535 وحدة سكنية، و1041 وحدة تجارية، و14 مركزاً طبياً، و65 مدرسة، و13 مركزاً تابعاً لجمعية الهلال الأحمر. وأشار بيان الجمعية إلى أن عدداً كبيراً من مركبات الإغاثة والإنقاذ تضرر، وأصيب العديد من العاملين في المجال الإنساني بجروح، داعياً المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين. كما أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني "استشهاد 10 من العاملين في القطاع الصحي" حتى الآن. بينما أعلن المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم حسين صادقي "استشهاد 195 طالباً ومعلماً" منذ بدء العدوان في 28 فبراير/ شباط، مشيراً إلى أن 68 مدرسة تعرضت للهجوم، وأن مجزرة مدرسة "شجرة الطيبة" في ميناب خلفت "168 شهيداً بين الطالبات والمعلمات"، إضافة إلى 110 جرحى. قائمة الخارجية الإيرانية إلى ذلك، نشر المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، الخميس، قائمة بأبرز الأهداف المدنية التي استُهدفت في الأيام الخمسة الأولى للحرب، وشملت معالم تاريخية ومناطق سكنية ومستشفيات، ومن أبرزها: مناطق سكنية في ميدان نيلوفر وساحة سباه وشارع العراقي وكورنيش مرزداران في طهران (سقط عشرات الشهداء المدنيين).  قلعة راديو التاريخية وقصر غولستان جنوب طهران.  مستشفيات "غاندي"، و"خاتم الأنبياء"، و"مطهري"، و"ولي العصر"، و"رجائي" في العاصمة.  سوق طهران الكبير وسوق بهارستان.  منظمة الرفاه الاجتماعي ومركز رعاية الأطفال حديثي الولادة "آمنة" في طهران.  مستشفيا "أبو ذر" و"بقائي" في الأهواز.  مدرسة "الشهيد محلاتي" ومدرسة "هداية" في حارة نارمك بطهران.  صالة رياضية في لامرد (استشهدت فيها 18 لاعبة كرة طائرة و35 مدنياً).  حديقة أطفال وروضة أطفال في نارمك شرق طهران.  مناطق سكنية في مراغة (استشهد 27 مدنياً).  مراكز الطوارئ في تشابهار وسراب وهمدان.  مقر الشرطة الدبلوماسية في طهران.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية