عربي
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن العدوان الذي تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران لن يكون حربا لا نهاية لها، وسيتضمن إجراءات سريعة وحاسمة. وأضاف نتنياهو في تصريحات لبرنامج (هانيتي) على فوكس نيوز "هذه ليست حربا بلا نهاية، إنها بوابة للسلام". وعندما سئل عما إذا كان يرى مسارا دائما نحو السلام في الشرق الأوسط، رد نتنياهو قائلا "نعم"، مؤكدا أن السلام بين السعودية وإسرائيل "سيكون ممكنا بفضل الإجراءات ضد إيران".
ورفض نتنياهو فكرة استمرار الصراع لسنوات، مثل الحروب السابقة في المنطقة. وقال: "قلت إنها قد تكون سريعة وحاسمة. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن ليس سنوات. إنها ليست حربا بلا نهاية". وزعم نتنياهو إن إيران كانت تعيد بناء "مواقع جديدة وأماكن جديدة" من شأنها أن تجعل "برنامجها للصواريخ الباليستية وبرنامج القنبلة النووية محصنا خلال أشهر". ولم يقدم أي دليل لدعم هذا الادعاء. وأضاف: "كان علينا اتخاذ هذه الخطوة الآن، وقد فعلنا. وإلا فإن النظام الإيراني القاتل الجماعي كان سيحصل على حصانة من أي إجراءات مستقبلية".
وقال إن حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تتيح للشعب الإيراني الإطاحة بحكومته. وأضاف "الأمر الآن، بالطبع، في يد الشعب الإيراني في نهاية المطاف لتغيير الحكومة، لكننا نهيئ - أميركا وإسرائيل معا - الظروف التي تمكنهم من فعل ذلك".
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أمله انضمام دول جديدة إلى اتفاقيات أبراهام التطبيعية قريباً، وخصّ السعودية بحديثه. وأضاف ترامب، في مقابلة أذاعتها شبكة فوكس بيزنس: "آمل أن أرى السعودية تنضم، وآمل أن أرى دولاً أخرى تنضم. أعتقد أنه عندما تنضم السعودية، سينضم الجميع". ووقعت الإمارات والبحرين اتفاقيات تطبيع في البيت الأبيض عام 2020 خلال فترة ولاية ترامب الأولى، لتصبحا أول دولتين عربيتين تعترفان بإسرائيل منذ ربع قرن، ثم حذا المغرب والسودان حذوهما.
وكانت السعودية قد أعلنت، في فبراير/ شباط 2025، رسمياً، أنها لن تقيم علاقات مع إسرائيل من دون إنشاء دولة فلسطينية. وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان: "تؤكد وزارة الخارجية أن موقف المملكة العربية السعودية من قيام الدولة الفلسطينية هو موقف راسخ وثابت لا يتزعزع، وقد أكد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، هذا الموقف بشكل واضح وصريح لا يحتمل التأويل بأي حال من الأحوال". وقالت الخارجية السعودية في البيان إن المملكة تؤكد "ما سبق أن أعلنته من رفضها القاطع المساس بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، سواء من خلال سياسات الاستيطان الإسرائيلي أو ضم الأراضي الفلسطينية أو السعي لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.. وتؤكد المملكة أن هذا الموقف الثابت ليس محل تفاوض أو مزايدات".
ومنذ صباح السبت الفائت، يتواصل العدوان الذي تشنه تل أبيب وواشنطن على إيران. في المقابل، تواصل طهران ضرباتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، كما تستمر في اعتداءاتها على دول عربية في المنطقة بذريعة استهداف القواعد والمصالح الأميركية.
(رويترز، العربي الجديد)
