عربي
أعلن وزير التجارة التركي عمر بولاط، الاثنين، أن أنقرة قرّرت وضع قيود مؤقتة على حركة المسافرين اليومية عبر المعابر مع إيران. جاء ذلك في بيان صادر عنه حول وضع المعابر الحدودية الثلاثة بين تركيا وإيران، أوضح فيه أن حركة الشاحنات التجارية متواصلة على نحوٍ مقيّد عبر المعابر الثلاثة.
وأضاف وفقاً لوكالة الأناضول، أنه جرى تعليق عبور المسافرين بشكل متبادل بين البلدين، إذ ستستقبل تركيا فقط رعاياها ومواطني الدول الأخرى القادمة من إيران، فيما ستسمح إيران فقط بعبور مواطنيها عبر المعابر مع تركيا. وأشار إلى أن القرارات الأخيرة بشأن المعابر البرية مع إيران، جاءت نتيجة تقييمات أجرتها السلطات التركية في إطار التطورات التي شهدتها المنطقة مؤخراً.
وأوضح بولاط أنه جرى اتخاذ جميع الاستعدادات اللازمة للتعامل مع الطوارئ والمتغيّرات الميدانية، إذ جرى تعزيز الكوادر البشرية وتدعيم البنية التحتية للرقابة على المعابر الحدودية مع إيران. يذكر أن تركيا تربطها بإيران 3 معابر حدودية تنتشر في ولايات أغري ووان وهكاري.
كانت وكالة رويترز، قد نقلت أمس الأحد، عن وسائل إعلام تركية وثلاثة من حملة جوازات السفر الأجنبية الذين عبروا الحدود إلى تركيا من معبر خوي الحدودي الشمالي الغربي في إيران أنّ بعض المواطنين الإيرانيين يُمنعون من العبور. وقال أحد المسافرين لرويترز إنّ هناك أعداداً متزايدة ممن ينتظرون العبور إلى إقليم فان في شرق تركيا، وأكد المسافرون الثلاثة أنّ سبب التأخير غير واضح. وقالت السلطات التركية والسفارة الإيرانية في أنقرة إن المعابر الحدودية الثلاثة بين البلدين مفتوحة وإنه يمكن للمواطنين العودة إلى ديارهم.
وقال أرسلان أرسلان بعد وصوله إلى تركيا "الناس يريدون القدوم إلى تركيا لكن لا يُسمح لهم بالدخول"، مضيفاً أن عدداً يتراوح بين 300 و400 مسافر ينتظرون العبور على الجانب الإيراني. وقال أرسلان "هناك أيضاً الكثير من المركبات (المتوقفة) عند خوي"، ولم يتسنَّ لرويترز التحقق على نحوٍ مستقل من عدد المسافرين على الجانب الإيراني من الحدود. وقال أوموت جونجورور، الذي عاد إلى تركيا بعد الهجمات، إن مواطنين إيرانيين مُنعوا من المغادرة بسبب مشكلات فنية.
وأضاف "لا يسمحون للمواطنين الإيرانيين بمغادرة البلاد. ويقولون إن النظام معطل"، مشيراً إلى أنه لم يلاحظ وجود حشد كبير على الجانب الإيراني. وقال "حتى بالنسبة لنا، كانت إجراءات جوازات السفر يدوية". ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً عسكرياً على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل ومواقع وقواعد أميركية في دول خليجية. وتشن تل أبيب وواشنطن هذا العدوان رغم إحراز إيران تقدماً في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني ومسؤولين أميركيين. وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على مسار التفاوض الإيراني الأميركي، بعد عدوانها الأول في يونيو/ حزيران 2025.
(الأناضول، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.
إصابة بطل التزلج «هوسفلوت» بارتجاج في المخ
الشرق الأوسط
منذ 16 دقيقة