منتخب لبنان يواجه حالة عدم يقين قبل لقاء اليمن في تصفيات كأس آسيا
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تسودُ حالة من الترقبِ في الشارع الكروي اللبناني مع اقتراب موعد مباراة منتخب "الأرز" أمام اليمن، يوم 31 مارس/ آذار الجاري، في الجولة الأخيرة والمهمة من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس آسيا 2027 في السعودية، وذلك مع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وتوقف الحياة الرياضية بشكلٍ كامل. وكان من المفترض أن تُقام المواجهة الحاسمة في العاصمة القطرية الدوحة على ملعب العربي، وهي التي يحتاج فيها منتخب لبنان إلى نقطة التعادل فقط للبقاء في الصدارة وضمان التأهل مجدداً إلى كأس آسيا، لكن الحرب في المنطقة، وإغلاق المجال الجوي في الخليج، سيحول دون السفر لخوض المواجهة هناك. ويقفُ مدرب منتخب لبنان الجديد، الجزائري مجيد بوقرة، الذي لم يخض بعد أيّ مغامرة مع الفريق منذ تسلمه المهمة قبل فترة قصيرة خلفاً للمدير الفني المونتينغري المقال ميودراغ رادولوفيتش، معضلة حقيقية، مع ابتعاده عن البلاد نظراً إلى الظروف الراهنة، التي اقترنت بإيقاف الاتحاد المحلي للعبة جميع نشاطاته إلى حين توقف العدوان الإسرائيلي على لبنان. وكشف مدير منتخب لبنان لكرة القدم، رشيد نصار، في حديث عبر الهاتف لـ"العربي الجديد" اليوم الجمعة، أنّ "الاتحاد اللبناني تلقى كتاباً لتحديد ملعب جديد ولكن خوض المواجهة في المنطقة صعب جداً، ولبنان يعيش حالة حرب، لذلك يحاول الاتحاد المحلي في الوقت الحالي التواصل مع نظيره الآسيوي لشرح الوضع الحقيقي ونقل الصورة والواقع في لبنان، على أمل أن نصل إلى حلٍّ لهذه المشكلة". وكان الاتحاد اللبناني لكرة القدم قد تلقى كتاباً من نظيره الآسيوي بضرورة تحديد ملعب جديد لخوض المواجهة أمام اليمن، رغم أنّه على دراية واسعة بالوضع الحالي في لبنان، ولذلك يطالب القائمون على اللعبة وبينهم المدير الفني بوقرة بتأجيل المواجهة نظراً إلى الظرف القائم. وحول ذلك قال نصار: "مجيد مع تأجيل المباراة طبعاً، ونحن نرى هذا المطلب منطقياً". ومع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، ونزوح مئات آلاف المواطنين، وبينهم بعض اللاعبين الذين اضطروا إلى ترك منازلهم في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، تبدو الظروف صعبة على الصعيد النفسي والذهني وحتى الفني. وحول ذلك أضاف نصار: "بصراحة حتى اليوم ليس هناك قرار نهائي إذا كنّا سنلعب أو لا، وبحال قررنا خوض المواجهة السؤال الكبير هو أين سنلعب هذه المواجهة؟ المشكلة الثانية هي الموضوع الفني الذي يخص اللاعبين، لا سيما أن معظم المحليين لم يخوضوا أي تدريب منذ أسبوعين، باستثناء نادي الأنصار". وكان من المنتظر أن يتابع بوقرة مباريات الدوري اللبناني خلال الأسبوعين الماضيين، قبل إيقاف المنافسة المحلية يوم 17 مارس/ آذار الجاري، إفساحاً للدخول في معسكر محلي ثم السفر إلى الدوحة لمتابعة التحضيرات، لكن كلّ هذه الأمور تبدو شبه مستحيلة حالياً وسط الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان، ولا سيما أنّ الاعتداءات الإسرائيلية طاولت العاصمة بيروت في أكثر من مناسبة، إضافة إلى الخطر الأمني على مستوى التنقل نحو ملعب التدريبات بحال تقرر إطلاق رحلة التحضير. وختم نصار حديثه لـ"العربي الجديد": "في الحقيقة الوضع صعب للغاية، لا سيما إذا قرر الاتحاد الآسيوي إقامة المباراة بموعدها، المنطق هو تأجيل المواجهة ولكن القرار النهائي للاتحاد الآسيوي، وسنرى ما سيحصل".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية