عربي
أوصى بنك ستاندرد تشارترد موظفيه بتأجيل أي رحلات مخطط لها إلى المنطقة، وفق ما أعلنه اليوم الاثنين، في أعقاب الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف لدى المؤسسات المالية العالمية من اتساع رقعة التوتر الإقليمي.
وقال متحدث باسم البنك إن عمليات المجموعة لم تتأثر بشكل مباشر، مؤكداً أن الفروع تواصل عملها وفق الترتيبات التشغيلية الحالية، رغم الإجراءات الاحترازية المتعلقة بسلامة الموظفين. وأضاف أن البنك نصح العاملين في المنطقة بالبقاء في أماكنهم حتى إشعار آخر.
ويعمل ستاندرد تشارترد، الذي يركز على الخدمات المصرفية العابرة للحدود وإدارة الثروات في الأسواق الناشئة، في عدد من دول المنطقة تشمل الإمارات والبحرين والسعودية وقطر والعراق وسلطنة عمان، وفق تقريره السنوي لعام 2025.
تأتي هذه التوصية في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط واحدة من أكثر مراحل التوتر الجيوسياسي حساسية منذ سنوات، بعد الضربات العسكرية الأخيرة التي رفعت مستوى المخاطر الأمنية وأثارت مخاوف الأسواق من احتمال توسع المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع قد يؤثر على حركة التجارة والطيران وسلاسل الإمداد العالمية.
وخلال الأيام الماضية، سجلت الأسواق المالية تقلبات ملحوظة، مع ارتفاع أسعار النفط وتزايد الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب والدولار الأميركي، بينما بدأت مؤسسات مالية وشركات متعددة الجنسيات مراجعة خطط السفر واستمرارية الأعمال في المنطقة كإجراء احترازي.
وتعكس خطوة ستاندرد تشارترد توجهاً متزايداً لدى البنوك الدولية لاعتماد بروتوكولات إدارة المخاطر الجيوسياسية، خصوصاً أن منطقة الخليج تمثل مركزاً رئيسياً لعمليات التمويل التجاري والطاقة والاستثمارات العابرة للحدود، ما يجعل أي تصعيد عسكري عاملاً مباشراً في تقييم المخاطر التشغيلية للمؤسسات المالية العالمية.
(رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.
مجتبى مرشداً... رسائل إيرانية
العربي الجديد
منذ دقيقة
كُتب على طاولات الرؤساء
العربي الجديد
منذ دقيقتين
من يوقف الحرب؟
العربي الجديد
منذ دقيقتين
متى تنتهي الحرب؟
العربي الجديد
منذ 3 دقائق
مُسيّرة نتنياهو ولعبة ترامب والمنطقة
العربي الجديد
منذ 3 دقائق