إعلاميون ومواطنون لـ ’’26 سبتمبر‘‘: أبرز أولويات الحكومة الجديدة تحسين الخدمات واستكمال التحرير
رسمي
منذ 6 ساعات
مشاركة

 

سبتمبر نت/ استطلاع

 

مع الإعلان المرتقب للحكومة الجديدة في اليمن؛ خلال الأيام القليلة القادمة؛ يتطلع اليمنيون جميعهم للأمل المعقود في المرحلة القادمة؛ من خلال تلبية أهم ما يصبون إليه؛ كتوفير الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وانتظام صرف الرواتب، وتحسين قيمة الصرف للعملة الوطنية، وتحسين الخدمات الطبية، وتجويد التعليم؛ في المحافظات المحررة؛ واستكمال عملية التحرير للمحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي.

“26 سبتمبر” التقت عددا من المواطنين والسياسيين، واستمعت لأبرز مطالبهم من الحكومة الجديدة، والأولويات التي يجب على الحكومة الجديدة ممثلة برئيس الحكومة شائع الزنداني تنفيذها.

يستهل الصحفي والمحلل السياسي عبدالله دوبلة؛ أمنيته من الحكومة الجديدة؛ بالقول: ’’هذه الحكومة هي حكومة استقرار، واستعادة مؤسسات الدولة في عدن، واستكمال نقلها من صنعاء كهيئة الطيران مثلًا، وإعادة تصدير النفط والتعافي الاقتصادي‘‘.

استكمال التحرير

وعن الأولويات التي يجب على الحكومة الجديدة اتخاذها؛ تابع دوبلة لـ’’26 سبتمبر‘‘: ’’عليها الاستعداد لمعركة فاصلة مع الحوثيين، سواء بالتسوية السياسية يقبل بها الحوثي، أو بمعركة عسكرية؛ ولهذا بدون أولويات أو أهداف سندخل في متاهات أخرى‘‘.

وأضاف بقوله: ’’الناس تحتاج إلى أمل، وتحتاج إلى حسم؛ فإذا لم يبن على الإنجاز الذي حصل لاستكماله في صنعاء، فقد تؤدي الحكومة الجديدة إلى حالة من الانسداد السياسي والفشل والانتكاسة أيضًا‘‘.

تعيين الكفاءات

وعن اختيار الكفاءات؛ ’’غير الفاسدة‘‘ كما يحلو للأكاديمي الاقتصادي الدكتور محمد سعيد كمبش تسميته؛ يذهب بقوله: ’’إن الخطوة الأولى نحو التغيير؛ أعتقد أن الناس تريد أن ترى في الوقت الحاضر مسؤولين جدد (مدراء) في المرافق الحكومية التي يتعامل المواطن معها مباشرة، وهي مرافق كثيرة‘‘.

وفي هذا الخصوص؛ يستطرد الدكتور كمبش، وهو عضو هيئة التدريس بجامعة أبين؛ ’’أعرف مدراء مضت عليهم ٢٠ سنة وهم مدراء، ومازالوا يتعيشون‘‘؛ قائلًا: ’’كفاية فساد‘‘؛ مُردفاُ: ’’لأنه لا يمكن تعبئة موارد الدولة من أجل الناس في ظل فساد المدراء؛ والذي اختبرناه في أسوأ مرحلة منذ بداية الحرب الجارية‘‘.

تجويد الخدمات

من جانبه؛ يطالب الطبيب ’’معاذ وهيب‘‘ الحكومة القادمة؛ بتلبية تطلعات الناس؛ قائلًا: ’’أول ما نريده تحسين الخدمات الذي يتمثل في ديمومة تشغيل الكهرباء والمياه وانتظام الرواتب، إضافة إلى تجويد العملية التعليمية والصحة؛ وهذه هي أبرز المطالب الأساسية‘‘.

وطالب الحكومة من خلال ’’26 سبتمبر‘‘؛ توضيح آلية رقابة على الأسعار في المستشفيات الخاصة، وكذلك متابعة الجودة المُقدمة في المستشفيات الخاصة؛ إلى جانب الاهتمام وإمداد المستشفيات الحكومية بالكوادر الطبية والأدوية والمختبرات الطبية‘‘.

ويتفق نقيب الموظفين بوزارة الصحة ’’دليل الشميري‘‘ مع الطبيب ’’معاذ وهيب‘‘؛ حول تحسين الخدمات الصحية، ورفد القطاع الصحي بالكفاءات.

الخدمات الطبية

’’دليل الشميري‘‘ الذي تمنى من الحكومة القادمة الاهتمام الكبير بالقطاع الصحي؛ حدد عددًا من الأولويات من خلال’’26 سبتمبر‘‘؛ والمتمثلة في تطوير المستشفيات الحكومية؛ وتحسين البنية التحتية، وتجهيزات المستشفيات الحكومية لضمان تقديم خدمات عالية الجودة؛ وضبط القطاع الخاص؛ ووضع معايير وقوانين لتنظيم عمل المستشفيات الخاصة، وضمان تقديم خدمات بأسعار معقولة.

وأكد ’’الشميري‘‘ على أهمية توفير الأدوية؛ والعمل على خفض أسعار الأدوية، وضمان توفرها في السوق، مما يتطلب شراكات مع شركات الأدوية؛ والتدريب والتأهيل الذي يعمل على تعزيز كفاءة الكوادر الطبية من خلال برامج تدريب وتطوير مستمرة؛ وتكنولوجيا المعلومات؛ المتمثل باستخدام التكنولوجيا لتحسين إدارة البيانات الصحية، وتسهيل الوصول إلى الخدمات‘‘.

مطالب متعددة

وتتفق جميع الأمنيات؛ لدى الناس من خلال المطالبة بالخدمات الأساسية: الكهرباء والماء والرواتب؛ فيما تذهب الصحفية ’’ماريا راشد‘‘؛ ’’بأن على الحكومة الجديدة العمل على استقرار سعر الصرف، وضبط أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية وتوفير الامان، ببساطة بات الشعب يتطلع لأبسط الحقوق التي تجعله يعيش بأمان في الاكل والشرب والسكن‘‘.

بالنسبة للحوكمة وعمل الحكومة الجديدة؛ ترى ’’ماريا‘‘ من خلال ’’26 سبتمبر‘‘ ’’أنها من البديهيات تولي الخدمات والأمن أولوية مُلحة، وبعدها صياغة خطة استراتيجية تنموية تتمثل في سياسات واقعية تبدأ بإصلاح منظومة التعليم وفقا لاستراتيجية قابلة للتنفيذ، والاصلاح الزراعي متمثلا في زراعة القمح، مما يسهم في رفد الاقتصاد الوطني، والاستثمار بالثروة السمكية وتبني اصلاحات حقيقية، وتشجيع الاستثمار في القطاع الخاص، وإصلاح الطرقات والاهتمام بالنظافة؛ لأن ذلك لا يحتاج لأي ميزانيات ضخمة‘‘.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية