كشفت زوجة طبيب يمني مختطف لدى مليشيا الحوثي الإرهابية، عن تعرضه لعمليات تعذيب جسدية ونفسية في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية، مشيرة إلى إحالته مؤخرا إلى محكمة خاضعة للمليشيا، بعد إجباره على إعترافات تحت التعذيب والإكراه.
وقالت صفية محمد زوجة المختطف الدكتور علي أحمد المضواحي، في منشور له على منصة فيسبوك، إن الأخير اتصل بها ليلة أمس، وأخبرها أنه بعد أكثر من 800 يوم من الاعتقال الظالم والتعسفي، تمت إحالته إلى "المحكمة الجزائية التخصصية المغلقة"، دون إعلامه بأي تهمة.
وأشارت إلى أنه وخلال أكثر من 800 يوم من اختطاف زوجها، أكد لها بأنه تعرض للسجن الانفرادي والتعذيب والضغط النفسي الشديد، وأُجبر خلالها على الإدلاء باعترافات تحت الإكراه.
ولفتت إلى أن من بين التهم التي وجهت للطبيب المضواحي أثناء التحقيقات، إصراره على استمرار لقاحات الأطفال وبرامج التحصين لأطفال اليمن"، حيث أكد أن كان ذلك الإصرار حرصًا منه على حفظ الأمانة التي أوكلت إليه بالحفاظ على صحة المجتمع.
وأفادت زوجة المضواحي الذي يعد خبيرا في الوبائيات والصحة العامة، أن "ما سوى ذلك، فإن الاعترافات التي أُجبرت عليها مبنية على باطل".
وخطفت مليشيا الحوثي الطبيب المضواحي في منتصف العام 2024م، على خليفة عمله في وزارة الصحة ولدى إحدى المنظمات، حيث عمل في برامج التحصين ومكافحة الأوبئة، في الوقت الذي شنت فيه المليشيا حملة ضد اللقاحات الخاصة بأمراض الطفولة القاتلة، الأمر الذي ساهم في تفشي أوبئة وأمراض فتاكة من بينها شلل الأطفال والحصبة والدفتيريا والسعال الديكي وغيرها من الأمراض الوبائية.