طهران تحتفل بفوز الديمقراطيين: الحنين إلى زمن أوباما
منذ 32 دقيقة
الثوري نت مشاركة
صحيفة الثوري – تحليل تحليل: رئيس التحرير - سام أبوأصبع تحتفل طهران بخسارة دونالد ترامب وحزبه مجلسي الكونغرس كما لو أن الناخب الأمريكي اقترع لاستعادة نفوذها. وفي هذه النشوة ما يكشف طبيعة علاقتها بواشنطن أكثر مما يفسر نتائج الانتخابات: نظام يبني شرعيته على العداء لأمريكا، ثم يعلق آماله على انتقال الأغلبية من حزب أمريكي إلى آخر. سارع مسؤولون إيرانيون إلى اعتبار النتائج رفضا للحرب على بلادهم. غير أن التصويت ضد إدارة أمريكية لا يمثل تفويضا لخصومها الخارجيين. فقد تداخلت في خسارة الجمهوريين كلفة المعيشة والقلق الاقتصادي والحرب والاعتراض على أداء الحكم. يستطيع الأمريكي أن يعاقب رئيسه على ارتفاع الأسعار، دون أن يمنح النظام الإيراني شهادة براءة سياسية. وراء الاحتفال الإيراني ذاكرة سياسية واضحة. تستعيد طهران سنوات باراك أوباما، حين وجدت فرصة ذهبية لترسيخ نفوذها الإقليمي، بينما أعادت واشنطن ترتيب أولوياتها حول الاتفاق النووي. لذلك يبدو ابتهاجها اليوم حنينا إلى مقاربة منحتها مجالا للمناورة، وأشعرتها بأن كلفة تمددها يمكن احتواؤها بالمفاوضات. كان قصر نظر أوباما في صميم تلك المقاربة. فقد فصل بين البرنامج النووي وطبيعة النظام الذي يديره، وتعامل مع ضبط التخصيب كما لو أنه يستطيع ضبط مصدر الخطر. والحال أن أجهزة الطرد المركزي جزء من ... عرض المزيد
مـاهـو الـجديـد
منذ 34 دقيقة
إعلام حزبي