International
تسارعت الأحداث بخصوص وجود الصحافية الروسية كسينيا فيدوروفا على التراب الفرنسي منذ أن صدر في حقها قرار يقضي بترحيلها وتعليق أصولها المالية للاشتباه في اضطلاعها بدور إعلامي تضليلي استجابة لأجندة روسية بحسب الادعاءات الحكومية الفرنسية. وعلى الرغم من الاستئناف الذي تقدمت به، إلا أن محكمة في باريس رفضت الإثنين هذا الطلب. فهل أصبحت قضية المديرة السابقة لقناة "روسيا اليوم" قضية دولة؟ وهل تعامل باريس مع هذه الصحافية يتضمن فعلا مساسا بحرية التعبير؟