Civil
تحولت معاناة آلاف الشباب اليمنيين الباحثين عن فرصة عمل إلى بوابة استغلتها شبكات تجنيد عابرة للحدود بعدما استدرجتهم بوعود برواتب مرتفعة ووظائف مدنية قبل أن يجد بعضهم أنفسهم في صفوف الجيش الروسي المشارك في الحرب في أوكرانيا.
ومع توالي التقارير الدولية وشهادات المجندين تتكشف آليات عمل هذه الشبكات التي تبدأ بوسطاء محليين داخل اليمن وتنتهي بنقل المستهدفين عبر دول وسيطة إلى روسيا حيث يوقع بعضهم عقودا لا يفهمون مضمونها قبل الزج بهم في جبهات القتال.
وكشف مصدر عسكري يمني لموقع "سكاي نيو