تعز.. بين مدنية الأمس وعنتريات اليوم.. رسائل محب قاسية للصحفي نبيل الأسيدي
Civil
6 hours ago
share


لا أدري ما الذي يحدث في تعز الآن.. أي لعنة حلّت بهذه المدينة؟ ليست كما أعرفها أبداً.. حينما كنت طالباً في الثانوية، كنت أسير في شوارعها ولا أرى غير طلاب المدارس والمعاهد والجامعات، وكأننا في مجمع تعليمي كبير اسمه تعز.. كانت الأحلام تسبقنا.. ننتظر متى سنلبس بدلات الوظيفة، وربطة عنق العمل، وقبعة الثقافة، ونظارات العلم.. تعز.. المدينة التي سكبنا من أجل “مدنيتها” حبراً ودماً.. ما الذي غيّر مدنيتها لتصبح مرتعاً لثقافة عنتريات جديدة؟ أقولها عنتريات لكي لا أؤلم نفسي بكلمات “بلطجة ومفصعين”، ولا أزيد من ثقلها على روح تعز المدنية.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows