Party
نعى التجمع اليمني للإصلاح، إلى أبناء الشعب اليمني، رئيس الجمهورية السابق المشير عبدربه منصور هادي، الذي وافته المنية اليوم الخميس، بعد مسيرة سياسية وعسكرية ووطنية امتدت لعقود، ارتبطت بمحطات مفصلية في تاريخ اليمن الحديث.
وقال الإصلاح في بيان نعي نشره موقع الإصلاح نت، أن الرئيس هادي رحل، بعد حياة حافلة بالعمل الوطني، تقلد خلالها مسؤوليات عسكرية وسياسية متعددة، بدأت من المؤسسة العسكرية في جنوب الوطن، قبل أن يصبح أحد أبرز القيادات التي واكبت التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد منذ ما قبل الوحدة اليمنية وحتى اليوم.
واستذكر البيان، ما اضطلع به الفقيد، من أدوار في مراحل دقيقة من تاريخ الوطن، بدءاً من أدواره داخل المؤسسة العسكرية، ثم تحمله مسؤولية نائب رئيس الجمهورية لسنوات طويلة، وصولاً إلى المرحلة الانتقالية حين تولى قيادة البلاد في ظرف استثنائي بالغ التعقيد، وسط انقسامات سياسية وتحديات أمنية واقتصادية جسيمة.
وأشاد الإصلاح بمواقف الرئيس الراحل، عبدربه منصور هادي، المدافع عن الوحدة واليمن الاتحادي والرافض للانقلاب الحوثي على الدولة ومؤسساتها.
ونوه بتمسك الرئيس الفقيد بالشرعية الدستورية وبالمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، وفي مقدمتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات الشرعية الدولية، باعتبارها أساساً لمعالجة الأزمة اليمنية واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وكذا نجاحه في إدارة الحوار الوطني الشامل.
وأوضح أن الرئيس الراحل ظل حاضراً في المشهد الوطني، خلال سنوات الحرب التي أعقبت انقلاب مليشيا الحوثي وسيطرتها على العاصمة صنعاء، يقود معركة استعادة الدولة في واحدة من أعقد المراحل التي مرت بها اليمن، بما حملته من معاناة إنسانية وانهيار اقتصادي وتشظيات سياسية وأمنية ألقت بظلالها الثقيلة على اليمنيين كافة.
وأكد الإصلاح أن رحيل الرئيس عبدربه منصور هادي، يمثل مناسبة لاستحضار مرحلة كاملة من تاريخ اليمن المعاصر، بكل ما حفلت به من تحديات وتجارب وتحولات، وما ارتبط بها من جهود ومساع سياسية لإبقاء الدولة اليمنية قائمة والحفاظ على هويتها الوطنية ووحدتها وأمنها واستقرارها.
وعبر الإصلاح، عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أسرة الفقيد وأبنائه وذويه، وإلى أبناء الشعب اليمني.
ودعا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يحفظ اليمن وأهله من كل سوء ومكروه.
نص البيان:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى التجمع اليمني للإصلاح إلى أبناء الشعب اليمني، رئيس الجمهورية السابق المشير عبدربه منصور هادي، الذي وافته المنية اليوم بعد مسيرة سياسية وعسكرية ووطنية امتدت لعقود، ارتبطت بمحطات مفصلية في تاريخ اليمن الحديث.
لقد رحل الرئيس هادي بعد حياة حافلة بالعمل الوطني، تقلد خلالها مسؤوليات عسكرية وسياسية متعددة، بدأت من المؤسسة العسكرية في جنوب الوطن، قبل أن يصبح أحد أبرز القيادات التي واكبت التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد منذ ما قبل الوحدة اليمنية وحتى اليوم.
ويستذكر التجمع اليمني للإصلاح ما اضطلع به الفقيد من أدوار في مراحل دقيقة من تاريخ الوطن، بدءاً من أدواره داخل المؤسسة العسكرية، ثم تحمله مسؤولية نائب رئيس الجمهورية لسنوات طويلة، وصولاً إلى المرحلة الانتقالية حين تولى قيادة البلاد في ظرف استثنائي بالغ التعقيد، وسط انقسامات سياسية وتحديات أمنية واقتصادية جسيمة.
كما يذكر الإصلاح للرئيس الراحل موقفه المدافع عن الوحدة واليمن الاتحادي والرافض للانقلاب الحوثي على الدولة ومؤسساتها، وتمسكه بالشرعية الدستورية وبالمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، وفي مقدمتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات الشرعية الدولية، باعتبارها أساساً لمعالجة الأزمة اليمنية واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وقبل ذلك نجاحه في إدارة الحوار الوطني الشامل.
وخلال سنوات الحرب التي أعقبت انقلاب جماعة الحوثي وسيطرتها على العاصمة صنعاء، ظل الرئيس الراحل حاضراً في المشهد الوطني، يقود معركة استعادة الدولة في واحدة من أعقد المراحل التي مرت بها اليمن، بما حملته من معاناة إنسانية وانهيار اقتصادي وتشظيات سياسية وأمنية ألقت بظلالها الثقيلة على اليمنيين كافة.
ويؤكد التجمع اليمني للإصلاح أن رحيل الرئيس عبدربه منصور هادي يمثل مناسبة لاستحضار مرحلة كاملة من تاريخ اليمن المعاصر، بكل ما حفلت به من تحديات وتجارب وتحولات، وما ارتبط بها من جهود ومساع سياسية لإبقاء الدولة اليمنية قائمة والحفاظ على هويتها الوطنية ووحدتها وأمنها واستقرارها.
وإذ يعبر التجمع اليمني للإصلاح عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أسرة الفقيد وأبنائه وذويه، وإلى أبناء الشعب اليمني، فإنه يسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يحفظ اليمن وأهله من كل سوء ومكروه.
إنا لله وإنا إليه راجعون
صادر عن
التجمع اليمني للإصلاح
الخميس 28 مايو 2026
وقال الإصلاح في بيان نعي نشره موقع الإصلاح نت، أن الرئيس هادي رحل، بعد حياة حافلة بالعمل الوطني، تقلد خلالها مسؤوليات عسكرية وسياسية متعددة، بدأت من المؤسسة العسكرية في جنوب الوطن، قبل أن يصبح أحد أبرز القيادات التي واكبت التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد منذ ما قبل الوحدة اليمنية وحتى اليوم.
واستذكر البيان، ما اضطلع به الفقيد، من أدوار في مراحل دقيقة من تاريخ الوطن، بدءاً من أدواره داخل المؤسسة العسكرية، ثم تحمله مسؤولية نائب رئيس الجمهورية لسنوات طويلة، وصولاً إلى المرحلة الانتقالية حين تولى قيادة البلاد في ظرف استثنائي بالغ التعقيد، وسط انقسامات سياسية وتحديات أمنية واقتصادية جسيمة.
وأشاد الإصلاح بمواقف الرئيس الراحل، عبدربه منصور هادي، المدافع عن الوحدة واليمن الاتحادي والرافض للانقلاب الحوثي على الدولة ومؤسساتها.
ونوه بتمسك الرئيس الفقيد بالشرعية الدستورية وبالمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، وفي مقدمتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات الشرعية الدولية، باعتبارها أساساً لمعالجة الأزمة اليمنية واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وكذا نجاحه في إدارة الحوار الوطني الشامل.
وأوضح أن الرئيس الراحل ظل حاضراً في المشهد الوطني، خلال سنوات الحرب التي أعقبت انقلاب مليشيا الحوثي وسيطرتها على العاصمة صنعاء، يقود معركة استعادة الدولة في واحدة من أعقد المراحل التي مرت بها اليمن، بما حملته من معاناة إنسانية وانهيار اقتصادي وتشظيات سياسية وأمنية ألقت بظلالها الثقيلة على اليمنيين كافة.
وأكد الإصلاح أن رحيل الرئيس عبدربه منصور هادي، يمثل مناسبة لاستحضار مرحلة كاملة من تاريخ اليمن المعاصر، بكل ما حفلت به من تحديات وتجارب وتحولات، وما ارتبط بها من جهود ومساع سياسية لإبقاء الدولة اليمنية قائمة والحفاظ على هويتها الوطنية ووحدتها وأمنها واستقرارها.
وعبر الإصلاح، عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أسرة الفقيد وأبنائه وذويه، وإلى أبناء الشعب اليمني.
ودعا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يحفظ اليمن وأهله من كل سوء ومكروه.
نص البيان:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى التجمع اليمني للإصلاح إلى أبناء الشعب اليمني، رئيس الجمهورية السابق المشير عبدربه منصور هادي، الذي وافته المنية اليوم بعد مسيرة سياسية وعسكرية ووطنية امتدت لعقود، ارتبطت بمحطات مفصلية في تاريخ اليمن الحديث.
لقد رحل الرئيس هادي بعد حياة حافلة بالعمل الوطني، تقلد خلالها مسؤوليات عسكرية وسياسية متعددة، بدأت من المؤسسة العسكرية في جنوب الوطن، قبل أن يصبح أحد أبرز القيادات التي واكبت التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد منذ ما قبل الوحدة اليمنية وحتى اليوم.
ويستذكر التجمع اليمني للإصلاح ما اضطلع به الفقيد من أدوار في مراحل دقيقة من تاريخ الوطن، بدءاً من أدواره داخل المؤسسة العسكرية، ثم تحمله مسؤولية نائب رئيس الجمهورية لسنوات طويلة، وصولاً إلى المرحلة الانتقالية حين تولى قيادة البلاد في ظرف استثنائي بالغ التعقيد، وسط انقسامات سياسية وتحديات أمنية واقتصادية جسيمة.
كما يذكر الإصلاح للرئيس الراحل موقفه المدافع عن الوحدة واليمن الاتحادي والرافض للانقلاب الحوثي على الدولة ومؤسساتها، وتمسكه بالشرعية الدستورية وبالمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، وفي مقدمتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات الشرعية الدولية، باعتبارها أساساً لمعالجة الأزمة اليمنية واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وقبل ذلك نجاحه في إدارة الحوار الوطني الشامل.
وخلال سنوات الحرب التي أعقبت انقلاب جماعة الحوثي وسيطرتها على العاصمة صنعاء، ظل الرئيس الراحل حاضراً في المشهد الوطني، يقود معركة استعادة الدولة في واحدة من أعقد المراحل التي مرت بها اليمن، بما حملته من معاناة إنسانية وانهيار اقتصادي وتشظيات سياسية وأمنية ألقت بظلالها الثقيلة على اليمنيين كافة.
ويؤكد التجمع اليمني للإصلاح أن رحيل الرئيس عبدربه منصور هادي يمثل مناسبة لاستحضار مرحلة كاملة من تاريخ اليمن المعاصر، بكل ما حفلت به من تحديات وتجارب وتحولات، وما ارتبط بها من جهود ومساع سياسية لإبقاء الدولة اليمنية قائمة والحفاظ على هويتها الوطنية ووحدتها وأمنها واستقرارها.
وإذ يعبر التجمع اليمني للإصلاح عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أسرة الفقيد وأبنائه وذويه، وإلى أبناء الشعب اليمني، فإنه يسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يحفظ اليمن وأهله من كل سوء ومكروه.
إنا لله وإنا إليه راجعون
صادر عن
التجمع اليمني للإصلاح
الخميس 28 مايو 2026