وسط انسيابية في حركة التفويج.. حجاج بيت الله ينفرون إلى مزدلفة بعد الوقوف بعرفة
Party
1 hour ago
share

بدأ حجاج بيت الله الحرام مغادرة مشعر عرفات مع غروب شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، بعد أن أدوا الركن الأعظم من الحج في أجواء إيمانية غمرتها السكينة والخشوع، متوجهين إلى مشعر مزدلفة للمبيت فيه، ضمن خطط تفويج وتنقل متكاملة سخّرت لها مختلف الجهات المعنية إمكاناتها البشرية والتشغيلية.

 

 

خطط تفويج وانسيابية في التنقل

وشهدت عمليات النفرة من عرفات إلى مزدلفة تنفيذ خطط تفويج واسعة، جرى خلالها نقل الحجاج عبر قطار المشاعر والحافلات الترددية وفق جداول زمنية ومسارات منظمة؛ لضمان انسيابية الحركة وتقليل زمن التنقل بين المشاعر المقدسة.

 

وعززت الجهات الأمنية والمرورية حضورها الميداني على الطرق والمسارات المؤدية إلى مزدلفة، من خلال انتشار الفرق الميدانية وتنظيم حركة الحشود بما يواكب الكثافة البشرية الكبيرة خلال مرحلة النفرة.

 

مزدلفة.. ثالث المشاعر المقدسة

ويُعد مشعر مزدلفة ثالث المشاعر المقدسة في رحلة الحج، حيث يقع بين مشعري منى وعرفات، ويبيت فيه الحجاج بعد نفرتهم من عرفات، ويؤدون فيه صلاتي المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا، قبل جمع الحصى استعدادًا لرمي الجمرات في مشعر منى فجر يوم النحر.

 

ويرتبط المشعر بتاريخ إسلامي عريق، إذ ورد ذكره في القرآن الكريم في قوله تعالى: "فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام"، فيما تعود تسميته إلى ازدلاف الناس إليه ليلًا وتقاربهم فيه قبل التوجه إلى منى.

 

استعدادات متكاملة لاستقبال الحجاج

وأتمت الجهات المعنية استعداداتها التشغيلية في مزدلفة؛ لاستقبال الحجاج، من خلال تهيئة مواقع المبيت، ورفع كفاءة الإضاءة ودورات المياه ومرافق الخدمات العامة، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة والإصحاح البيئي على مدار الساعة.

 

كما رفعت المنظومة الصحية جاهزيتها عبر تشغيل المراكز الصحية ونقاط الطوارئ والإسعاف، وتوفير الكوادر الطبية والفرق الميدانية للتعامل مع الحالات الطارئة، إضافة إلى تكثيف الرسائل التوعوية المتعلقة بالإجهاد الحراري والإرشادات الصحية أثناء التنقل والمبيت.

 

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows