أوكرانيا تعلن قصف محطة ضخ نفط في منطقة فلاديمير الروسية
Arab
1 hour ago
share
أعلنت أوكرانيا أن طائرات مسيّرة نفذت هجوماً، اليوم الاثنين، على محطة توزيع وضخ للنفط في منطقة فلاديمير الروسية. وبحسب جهاز الأمن الأوكراني، فإن المنشأة تمثل نقطة محورية مهمة في ضخ المنتجات النفطية إلى موسكو والمناطق المحيطة بها. وأضاف الجهاز في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي أن المحطة "تزود مستودعات رئيسية في محيط موسكو ومطارات شيريميتيفو ودوموديدوفو وفنوكوفو بالوقود"، وأشار إلى رصد حريق انتشر على مساحة نحو 800 متر مربع بعد الضربة. وقال ألكسندر أفدييف، حاكم منطقة فلاديمير، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الحريق الذي اندلع بالقرب من بلدة كاميشكوفو تم إخماده. وأشار منشور أفدييف، الذي نقلته وكالة أنباء إنترفاكس، إلى أن الحريق اندلع في موقع للبنية التحتية فقط، ولم يشر إلى أنه مرتبط بقطاع النفط. يأتي هذا بعد يوم من شن روسيا هجوماً جوياً كبيراً على العاصمة الأوكرانية كييف بصواريخ ومسيرات، طلبت أوكرانيا على إثره عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن واجتماعاً لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، حسب ما قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها اليوم الأحد. وفي بيان على موقع إكس، دعا سيبيها أيضاً إلى "رد ملائم وقوي على المعتدي" في أعقاب الضربات التي شنتها روسيا والتي استهدفت بشكل أساسي منطقة العاصمة كييف وشهدت استخدام الصاروخ الباليسيتي أوريشنيك، متوسط المدى. واتهم سيبيها روسيا بالسعي لتعويض عدم تحقيق تقدم عسكري في ساحة المعركة في حربها العدوانية وذلك من خلال شن "هجمات صاروخية بربرية". وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في منشور عبر تطبيق تليغرام الأحد، أن روسيا استخدمت صاروخاً باليستياً فرط صوتي من طراز "أوريشنيك" خلال هجوم واسع استهدف العاصمة كييف.  وهذه هي المرة الثالثة التي يستخدم فيها هذا الصاروخ القادر على حمل رؤوس نووية أو تقليدية في أوكرانيا. وقال زيلينسكي إن روسيا قصفت مدينة بيلا تسيركفا في منطقة كييف بهذا الصاروخ. وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن الهجوم الروسي المشترك شمل 600 طائرة مسيرة هجومية و90 صاروخاً أطلقت من الجو والبحر والبر. وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت أو اعترضت 549 طائرة مسيرة و55 صاروخاً، وإن نحو 19 صاروخاً لم تصل إلى أهدافها. أوكرانيا: نحو مليون و356 ألفاً و940 قتيلاً وجريحاً من الجيش الروسي من جهة أخرى، أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الاثنين، ارتفاع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير/شباط 2022 إلى نحو مليون و356 ألفاً و940 فرداً، من بينهم 1020 قتلوا، أو أصيبوا، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وجاء ذلك وفق بيان نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم) اليوم الاثنين. وبحسب البيان، دمرت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب 11953 دبابة، و24608 مركبات قتالية مدرعة، و42687 نظام مدفعية، و1802 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و1396 من أنظمة الدفاع الجوي. وأضاف البيان أنه تم أيضا تدمير 436 طائرة حربية، و353 مروحية، و310245 طائرة مسيرة، و4687 صاروخ كروز، و33 سفينة حربية، وغواصتين، و99 ألف من المركبات وخزانات الوقود، و4218 من وحدات المعدات الخاصة. محلل: الغرب غير قادر بعد على توجيه الضربة القاضية للاقتصاد الروسي إلى ذلك، رأى المحلل السياسي تيموثي آش أنه بعد مرور قرابة أربعة أعوام ونصف عام على الحرب، ما زال الغرب غير قادر بعد على توجيه الضربة القاضية التي من شأنها أن تعرقل الاقتصاد الروسي. وأضاف: "لم تغير العديد من حزم العقوبات الغربية، والتي بلغ عددها الآن عشرين من جانب الاتحاد الأوروبي، بشكل حاسم مسار الحرب". وقال آش، وهو زميل مشارك في برنامج روسيا وأوراسيا في معهد تشاتام هاوس (المعروف باسم المعهد الملكي البريطاني) في تقرير نشره المعهد، إن جزءاً من المشكلة يتمثل في أنه من المرجح أن يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد خطط لهذه الحرب منذ مدة طويلة واتخذ إجراءات احترازية لامتصاص الصدمات. واعتبر المحلل أن المشكلة الأخرى تتمثل في أن الغرب كان بطيئاً جداً، وكان الغرض من وراء إبطاء ردة الفعل هو إظهار جبهة غربية موحدة في وجه بوتين. وتطلب ذلك مشاركة عادلة في تحمل الأعباء، ولكن النتيجة كانت فرض عقوبات بأدنى مستوى، وفقاً للمحلل. وتابع: "كان هناك مسعى لضمان ألا تتحمل أي دولة التكلفة على نحو غير ملائم، والحقيقة هي أنه لم تكن هناك أي دولة راغبة في تحمل الكثير من التكلفة على الإطلاق". وأضاف: "أود أن اقول أن الغرب فشل على نحو متواصل في أن يدرك بشكل مناسب الطبيعة الوجودية للتهديد من جانب روسيا، لأنه لو كان الغرب قد أخذ التهديد على محمل الجد، لكان قد فهم أن التصدي للخطر الروسي ينطوي على ثمن". ورأى أن عدم رغبة الغرب في تحمل ثمن العقوبات دعماً لأوكرانيا انكشفت مرة أخرى من خلال المسعى الأحدث بشان العقوبات من جانب المملكة المتحدة "والذي تحول إلى كارثة في العلاقات العامة لحكومة المملكة المتحدة، ولكنه أضر بالجهد الأوسع نطاقاً للحفاظ على الوحدة في دعم أوكرانيا". وتابع أن العقوبات البريطانية كان لها بعض التأثير، لكن الحرب على إيران عرقلت هذا المسار. (رويترز، أسوشييتد برس، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows