قطر تواصل الجهود لخفض التصعيد واستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران
Arab
1 hour ago
share
شهدت الساعات القليلة الماضية اتصالات قطرية مكثفة مع عدد من الدول، بينها الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة، والإمارات والسعودية ومصر وإيران، بهدف خفض التصعيد في المنطقة، ودعم الوساطة الباكستانية في جهودها لتثبيت وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. وأجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالين هاتفيين اليوم السبت مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، جرى خلالهما تبادل وجهات النظر حول أبرز التطورات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لتعزيز الحلول السياسية التي تدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وفق الديوان الأميري القطري. وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قد أجرى في وقت سابق اليوم اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وبحسب الديوان الأميري القطري، جرى خلال الاتصال استعراض آخر المستجدات في المنطقة، ولا سيما المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض التصعيد، وفي مقدمتها دعم الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان، بما يجنب المنطقة مزيداً من التوتر ويصون السلم والأمن الدوليين. كما تناول الاتصال أهمية مواصلة مسارات الحوار لمعالجة القضايا الراهنة، وصون أمن الملاحة البحرية وسلامة الممرات الاستراتيجية، وضمان انسيابية سلاسل الإمداد والطاقة العالمية. وأكد أمير قطر، خلال الاتصال، موقف دولة قطر الثابت الداعي إلى تغليب الحلول السلمية، ودعم جميع المبادرات الرامية إلى احتواء الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية، بما يعزز الاستقرار ويخدم مصالح شعوب المنطقة والعالم. ويأتي هذا بعد أن أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، سلسلة اتصالات اليوم السبت، بما في ذلك مع نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني في الإمارات طحنون بن زايد، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، وفق وزارة الخارجية القطرية. وجرى خلال الاتصالين المنفصلين، مناقشة جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأميركية وايران وتنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أجرى اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ناقش معه خلاله جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وتنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي إلى التوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.  وناقش رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، جهود الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران، وتنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري جهود الوساطة الباكستانية مع وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر. وأعرب خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد. كما أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله الجهود الرامية لتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد الوزير القطري دعم الدوحة الكامل للجهود الهادفة إلى التوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة، مشدداً على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع مساعي التهدئة بما يسهم في تحقيق سلام مستدام واستقرار إقليمي. وشدد الوزير القطري خلال الاتصال على أن حرية الملاحة "مبدأ راسخ لا يقبل المساومة"، مؤكداً أن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه ورقةَ ضغط "لا يؤدي إلّا إلى تعميق الأزمة وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر"، كما أكد أهمية الالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، بما يدعم جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. ويوم أمس الجمعة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن وفداً قطرياً يجري محادثات مع عراقجي، مضيفاً أن باكستان لا تزال الوسيط الرئيسي في المفاوضات، وذلك في خضم جهود دبلوماسية تبذلها قطر وباكستان ودول أخرى لوقف الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. وأوضح مصدر مطلع لـ"رويترز" أن "فريق تفاوض قطرياً وصل إلى طهران يوم الجمعة"، مضيفاً أن الفريق سافر بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ويسعى للمساعدة في "التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب ويعالج القضايا العالقة مع إيران.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows