وزير الداخلية اليمني: مؤشرات على تلقي الحوثيين دعمًا خارجيًا لإرباك المناطق المحررة
Civil
1 hour ago
share

يمن ديلي نيوز: قال وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان، إن المؤشرات تظهر تلقي جماعة الحوثي المصنفة إرهابية دعمًا من جهات خارجية لإحداث فوضى، وإرباك مشروع استعادة الدولة، وعرقلة أي عملية تنموية تشهدها المناطق المحررة، وخصوصًا في عدن.

واتهم في تصريحات أدلى بها لـ”صحيفة الشرق الأوسط” تابعها “يمن ديلي نيوز” أطرافًا لم يسمها بالسعي لإفشال الجهود السعودية في اليمن التي تدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

وقال: هناك أطراف لا تريد إفشال الشرعية في اليمن فقط، بل تُخطط لأن تكون تداعيات هذه الجرائم فوضى تُفشل جهود الشريك الأساسي والحليف الأهم لليمن، المملكة العربية السعودية.

وتحدث وزير الداخلية اليمني عن “حرب استخباراتية” تشهدها المناطق الواقعة في نطاق الحكومة اليمنية، قال إن الهدف منها إفشال الدولة وعرقلة استعادة مؤسساتها.

وقال حيدان: “هناك حرب استخباراتية تدور على أرضنا، هدفها سفك دماء شعبنا وتفكيك النسيج الاجتماعي؛ بهدف إفشال الدولة وعرقلة استعادة مؤسساتها، ولذلك نحن نعمل بالتنسيق مع شركائنا الإقليميين والدوليين لتجفيف منابع هذا الإرهاب العابر للحدود”.

وتعهد حيدان بملاحقة كل المتهمين بارتكاب عمليات الاغتيالات، ومن يقدم لهم التمويل والدعم اللوجستي، وكشف كل التفاصيل للرأي العام في حينها، مؤكدًا أن ذلك مرتبط بالأمن القومي لليمن ولدول الجوار.

وبخصوص الوضع الأمني في عدن تحدث “حيدان” عن إفشال أكبر مخطط للاغتيالات السياسية، موضحًا أن الأجهزة الأمنية نفذت ضربة استباقية ناجحة ضد خلايا إرهابية مرتبطة بجهات خارجية، كانت تُخطط لاستهداف شخصيات سياسية وأمنية بارزة.

وأشار إلى أن التحقيقات كشفت عن تمويل ودعم لوجستي خارجي للخلايا التي تقف وراء عمليات الاغتيال الأخيرة في عدن، موضحًا أن السلطات عثرت بحوزة أفراد الخلية على وثائق وخرائط وأدوات كشفت عن حجم المخطط وأهدافه.

وقال حيدان إن المشهد الأمني في المناطق المحررة بشكل عام، وعدن بشكل خاص، يشهد تحسنًا مستمرًا، رغم ما وصفه بـ”الاستهداف الممنهج” لأمن عدن خصوصًا، في محاولة لإفشال استعادة الدولة.

وتابع: “يمكننا قياس هذا التقدم بمؤشرات عدة، منها فاعلية الأجهزة الأمنية وسرعتها في الضبط، وتراجع مؤشر الجريمة في المجتمع، ودعم المجتمع لأجهزة الدولة، وهذا ما أسهم في إفشال أكبر مخطط للاغتيالات السياسية، رغم أن الثمن كان كبيرًا؛ إذ أودى المخطط، خلال بضعة أسابيع، بأرواح 3 من أهم الفاعلين في المجتمع والدولة خلال الشهرين الماضيين فقط، وهم: الرائد عبد الكريم عبد الله، نائب مدير المنطقة الأمنية السابعة، والدكتور عبد الرحمن الشاعر، مدير مدارس النورس، ووسام قائد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي”.

وبيّن أن وزارة الداخلية، وبمساندة المؤسسات العسكرية والاستخباراتية، تعمل على تحقيق الأمن والاستقرار، وفق خطة أمنية شاملة تهدف إلى تعزيز حضور مؤسسات الدولة وفرض سيادة القانون.

وأضاف: “ما يمكنني تأكيده هنا هو أنه، رغم هذه التحديات والمحاولات الفاشلة في استهداف الدولة والمجتمع، فإن الأجهزة الأمنية اليوم أصبحت أكثر احترافًا ومهنية في عملها، وأكثر تماسكًا وانضباطًا في مهامها، وأكثر يقظة واستشعارًا لخطر الميليشيات وحلفائها الإقليميين”.

وبخصوص عودة عمليات الاغتيال في عدن، قال حيدان إنها تسعى إلى خلق اضطراب مجتمعي لنزع ثقة الناس بالدولة، متهمًا مليشيات قال إنها تتلقى الدعم من جهات إقليمية باستهداف الأمن والتعليم والتنمية.

وقال إن الاغتيالات تهدف أيضًا إلى عرقلة جهود مجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الحكومة في توحيد القرار وتطبيع الأوضاع.

ظهرت المقالة وزير الداخلية اليمني: مؤشرات على تلقي الحوثيين دعمًا خارجيًا لإرباك المناطق المحررة أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows