Arab
تواصل إسرائيل ضرباتها وعمليات التفجير ونسف المنازل في البلدات الحدودية، رغم سريان وقف لإطلاق النار منذ 17 نيسان/ إبريل، فيما أدخل جيش الاحتلال خلال الأيام الأخيرة إلى لبنان مئات المناظير الذكية من نوع "خنجر" المخصصة للأسلحة الفردية، بهدف تحسين قدرات إطلاق النار باتجاه الطائرات المسيّرة التي يستعملها حزب الله في جنوب لبنان.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار حتى 9 مايو/ أيار إلى 2795 شهيداً و8586 جريحاً. وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، إن الحصيلة الإجمالية للضحايا تواصل الارتفاع مع استمرار الغارات والاستهدافات الإسرائيلية في مناطق لبنانية عدة.
سياسياً، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن ستستضيف يومي 14 و15 مايو/ أيار جولة محادثات "مكثفة" بين إسرائيل ولبنان، بهدف التوصل إلى "اتفاق شامل للسلام والأمن"، يشمل ترسيم الحدود وترتيبات أمنية وإعادة الإعمار. وأكدت الولايات المتحدة أن نجاح العملية يرتبط بـ"استعادة الدولة اللبنانية سلطتها الكاملة ونزع سلاح حزب الله بالكامل". وفي السياق نفسه، شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على أولوية تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية قبل أي تقدم تفاوضي، مؤكداً تمسك لبنان بحصر السلاح بيد الدولة والسعي للحصول على ضمانات أميركية تضمن استعادة السيادة اللبنانية الكاملة.
تطورات العدوان على لبنان يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول...
