برشلونة يقترب من اللقب وريال مدريد يلعب من أجل الكرامة
Arab
1 hour ago
share
قد يكون كلاسيكو يوم الأحد على ملعب كامب نو مواجهة استثنائية بكل المقاييس، حيث للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإسبانية قد تنتهي مباراة القمة بين أكبر ناديين في البلاد بتتويج أحدهما رسمياً بلقب الدوري الإسباني. ولا يحتاج برشلونة بقيادة مدربه الألماني هانسي فليك سوى إلى التعادل أمام غريمه التقليدي من أجل إعلان تتويجه باللقب المحلي وتجديد فوزه بالدوري للموسم الثاني توالياً. وبحسب تقرير صحيفة سبورت الإسبانية، فقد يمنح هذا السيناريو المباراة بعداً تاريخياً خاصاً، رغم أن تأثيرها على جدول الترتيب قد يكون محدوداً نسبياً. ففي حال فوز ريال مدريد، سيقلص الفارق إلى ثماني نقاط فقط مع تبقي ثلاث جولات على نهاية الموسم، وهو وضع لا يمكن أن يمنع تتويج برشلونة إلا في حال حدوث انهيار استثنائي في نتائج الفريق الكتالوني خلال الجولات الأخيرة. ورغم كل هذه الأبعاد، قد يدخل الفريقان اللقاء من دون أبرز أوراقهما الهجومية، إذ تشير المعطيات إلى احتمال غياب النجمين الحاملين الرقمَ "10" عن المواجهة. وبات لامين يامال خارج الحسابات منذ 23 إبريل/نيسان الماضي، بعد أن أكدت الفحوصات الطبية أنه سيغيب حتى نهاية الموسم بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ اليسرى. أما وضع الفرنسي كيليان مبابي، فيبقى محاطاً بالكثير من علامات الاستفهام، كما هو الحال مع معظم تفاصيل مسيرته. وتعرض اللاعب لإصابة عضلية خلال مباراة ريال بيتيس، كما أثار سفره إلى جزيرة سردينيا خلال فترة التعافي حالة من الجدل داخل الأوساط المدريدية.  أرقام مميزة لكتيبة برشلونة بغياب يامال على مستوى برشلونة، يبرز تساؤل مهم حول قدرة الفريق على الاستمرار دون نجمه الأبرز لامين يامال الذي كان أفضل لاعبي الفريق هذا الموسم دون منازع، إذ خاض ما يقارب 3700 دقيقة، سجل خلالها 24 هدفاً وقدم 18 تمريرة حاسمة، رغم معاناته من مشاكل بدنية في منطقة العانة بين أواخر سبتمبر/أيلول وبدايات أكتوبر/تشرين الأول، أبعدته عن خمس مباريات. ورغم تأثيره الكبير، أثبت برشلونة قدرته على التكيف في غيابه، محققاً أربعة انتصارات أمام نيوكاسل، فالنسيا، خيتافي وريال أوفييدو، مقابل خسارة وحيدة أمام إشبيلية. ومنذ تلك الفترة وحتى نهاية إبريل، غاب يامال عن مباراة واحدة فقط بسبب الإيقاف، وكانت أمام سلافيا براغ التشيكي في دوري الأبطال، ونجح برشلونة أيضاً في تحقيق الفوز خارج أرضه بنتيجة 4-2. وبعد إصابته الأخيرة أمام سيلتا فيغو، عاد الفريق ليحقق انتصارين مهمين خارج الديار أمام خيتافي وأوساسونا في ملعبين معروفين بصعوبتهما، لترتفع حصيلة برشلونة في المباريات التي غاب عنها لامين إلى سبعة انتصارات مقابل خسارة واحدة فقط في ثماني مواجهات. في المقابل، يثار في مدريد نقاش واسع حول هوية النجم الحقيقي للفريق، فخلال الأشهر الماضية، ومع تعاقب تشابي ألونسو ثم ألفارو أربيلوا على قيادة الفريق، أظهرت الأرقام أن النادي الملكي قدم مستويات أفضل عندما لعب مبابي أو فينيسيوس جونيور كلٌ على حدة، مقارنة بمشاركتهما معاً. وتدعم نتائج الفريق من دون مبابي، والتي شملت ثمانية انتصارات وثلاث هزائم في 11 مباراة، وكذلك الانتصارات التي تحققت في غياب فينيسيوس، هذا الطرح، رغم محدودية العينة واختلاف مستوى المنافسين. ورغم أن ريال مدريد خسر مباريات أكثر في غياب مبابي مقارنة بخسائر برشلونة دون لامين، إلا أن النسب المئوية للأداء العام للفريقين تبقى متقاربة. وتشير الأرقام بوضوح إلى أن كلا الفريقين نجح في رفع مستوى لاعبيه الجماعي عندما غاب اللاعب الأبرز.  

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows