الأمم المتحدة: إسرائيل تمضي في قتل نساء لبنان رغم وقف النار
Arab
40 minutes ago
share
تمضي آلة الحرب الإسرائيلية في قتل النساء في لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 17 إبريل/ نيسان الماضي، ولا سيّما مع الغارات الجوية المستمرّة، وقد أفادت تقارير أممية بـ"مقتل 25 امرأة وإصابة 109 أخريات في الأسابيع الثلاثة الماضية"، اليوم الجمعة. ونبّه المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للدول العربية معز دريد إلى أنّ "هذا الأمر يكشف مدى المخاطر الجسيمة التي ما زالت تهدّد النساء والفتيات وهنّ يسعينَ إلى العودة إلى ديارهنّ في ظلّ ما يُفترض أن يوفّره وقف إطلاق النار من أمان". وأكد دريد، في إحاطة توجّه فيها إلى الصحافيين بقصر الأمم المتحدة في جنيف عبر اتصال بالفيديو من العاصمة اللبنانية بيروت: "شهدتُ بنفسي التداعيات الإنسانية الجسيمة لما تتعرّض له النساء والفتيات من قتلٍ متواصل ونزوح في ظلّ وقف إطلاق نار هشّ". ووصف "هذه الاعتداءات" بأنّها "انتهاك صارخ للحقوق والضمانات المكفولة للمدنيين بموجب أحكام القانون الإنساني الدولي". I spoke at the Palais des Nations in Geneva today, but my words come from #Lebanon, where I witnessed firsthand what a fragile ceasefire means for women and girls. 25 women killed. 109 injured. This cannot continue. Full statement: https://t.co/icBkzq15Ha pic.twitter.com/q2EjZirgEH — Moez Doraid (@moezunwomen) May 8, 2026 وحذّر المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للدول العربية من أنّ "في ظلّ استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية، وإصدار أوامر الإخلاء، وفرض حظر العودة إلى عدد من المناطق، وتقييد حرية التنقّل، يجد السكان بغالبيتهم العظمى أنفسهم عاجزين عن العودة إلى منازلهم"، مشيراً إلى أنّ "ما يزيد على نصف مليون امرأة وفتاة في لبنان ما زلنَ يرزحنَ تحت وطأة النزوح". وعلى الرغم من "الهدنة" المتّفق عليها وجولتَي المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها، ولا سيّما على جنوبي لبنان، في حين سُجّلت غارات معادية متفرّقة على شرقي البلاد، قبل أن تُستهدف ضاحية بيروت الجنوبية أوّل من أمس الأربعاء، للمرّة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار، ليل 16-17 إبريل نيسان الماضي. كذلك تُبقي إسرائيل على احتلالها وسيطرتها بالنار على أكثر من خمسين بلدة حدودية مع شمال فلسطين المحتلة، مانعةً الأهالي من العودة إلى أرضهم، في حين تمضي بتهديداتها من خلال أوامر الإخلاء اليومية التي توجّهها إلى السكان سواء في جنوب نهر الليطاني أو شماله، مع الإشارة إلى أنّ استهدافاتها تطاول عاملين في المجال الإنساني، ولا سيّما المسعفين من بينهم، إلى جانب نساء وأطفال وصحافيين. من جهة أخرى، نبّه المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للدول العربية إلى تدهور وضع الأمن الغذائي في لبنان أخيراً، مشيراً إلى أنّ "إحدى النساء أخبرت زميلتي بأنّها صارت مضطرّة إلى الخروج لجمع الأعشاب البرية من أجل إعالة أسرتها". وأوضح دريد أنّه استناداً إلى أحدث التقديرات الصادرة عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، تُبيّن تقديرات هيئة الأمم المتحدة للمرأة أنّ نحو 144 ألف امرأة وفتاة إضافية في لبنان سوف يواجهنَ مستوى الأزمة الغذائية الحادة أو أشدّ منها في خلال الأشهر المقبلة، ليرتفع الإجمالي إلى ما يقارب 639 ألف امرأة وفتاة. ولفت دريد إلى أنّ هيئة الأمم المتحدة للمرأة قدّمت دعماً مباشراً في لبنان شمل أكثر من 15 ألف امرأة وفتاة، وأنّ أثر هذا الدعم امتدّ ليطاول أكثر من 70 ألف شخص في مجتمعات النساء والفتيات اللبنانيات المحلية. وشرح أنّ الهيئة دعمت 534 امرأة من النساء القياديات في مجتمعاتهنّ، من أجل مساندة المجتمعات المحلية في التعامل مع تداعيات الأزمة، وربط أفراد المجتمع بشبكات الدعم، وتحديد الاحتياجات العاجلة، والحدّ من التوترات، وضمان إيصال أصوات النساء إلى جهود الاستجابة والتعافي على المستوى المحلي. وشدّد على "وجوب الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، وأن يمهّد ذلك الطريق نحو سلام شامل ومستدام".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows