خافيير بارديم عن دعمه للقضية الفلسطينية: كيف يمكنني ألا أفعل ذلك؟
Arab
1 hour ago
share
في حفل توزيع جوائز أوسكار الثامن والتسعين الذي أقيم في مارس/ آذار الماضي، صعد الممثل الإسباني خافيير بارديم إلى المسرح ليقدّم جائزة أفضل دولية. قبل إعلان فائز، قائلاً: "لا للحرب والحرية لفلسطين"، فانفجر الجمهور مصفقاً، ما مثّل ردة فعل لافتة وإيجابية. وفي سبتمبر/ أيلول 2025، حضر بارديم في حفل توزيع جوائز إيمي مرشَّحاً عن دوره في مسلسل "قصة لايل وإريك مينينديز"، مرتدياً الكوفية الفلسطينية. وعلى السجادة الحمراء، أدلى بتصريحات لعدة جهات إعلامية، كلّها تشير إلى أنه لا يستطيع العمل مع "شخص يبرّر الإبادة الجماعية" في قطاع غزة. في حديث إلى مجلة فارايتي الأميركية، نشرته اليوم الأربعاء، يتطرّق بارديم إلى تلك اللحظة التاريخية في حفل أوسكار، مستحضراً حادثة الممثلة البريطانية فانيسا ريدغريف في السبعينيات حين تعرّضت للهجوم بسبب دعمها لفلسطين وإخراجها فيلم عنها. يقول بارديم: "كنتُ مستعداً لصيحات الاستهجان"، لكنه فوجئ بحفاوة الاستقبال التي تشير إلى تغيّر في السردية السائدة منذ زمن طويل. وحول التزامه الأخلاقي وقراره بالتحدث علناً ضد جرائم إسرائيل وانتهاكاتها في قطاع غزة، يقول بارديم: "إنه أمر مضحك... لأن السؤال يجب أن يكون: كيف يمكنني ألا أفعل ذلك؟". يضيف موضحاً دوافعه: "شعرتُ دائماً بأن لدي ميكروفونات وأجهزة تسجل صوتي، ولدي الحق في استنكار ما أراه خطأً". يؤكد بارديم بوضوح موقفه المهني والأخلاقي قائلاً: "لا أستطيع العمل مع شخص يبرّر أو يدعم الإبادة الجماعية" في غزة. وفي معرض حديثه عن الضغوط التي يواجهها الفنانون بسبب مواقفهم السياسية، ينتقد بارديم بشدة ما تعرّضت له الممثلة الأميركية سوزان ساراندون التي استبعدتها وكالتها بسبب دعمها لفلسطين: "هذا يخبرنا بمدى خطأ هذا النظام بأكمله"، مشيراً إلى أن ساراندون كانت من أوائل الداعمين للقضية الفلسطينية "ومن ثم نالت ذلك العقاب المهني". وعن تأثير مواقفه الخاصة على مسيرته في هوليوود، يقول: "نعم، لقد سمعتُ أشياءَ مثل: كانوا سيتصلون بك بشأن هذا المشروع، لكن قُضي الأمر، أو كانت هذه العلامة التجارية ستطلب منك القيام بالحملة، لكنهم لا يستطيعون. هذا جيد.. الاستوديوهات الأميركية ليست المكان الوحيد". وعلى الصعيد الشخصي والتجربة الذاتية، يعبّر بارديم عن امتنانه الكبير لزوجته الممثلة الإسبانية بينيلوبي كروز، واصفاً إياها بأنها "امرأة أشعر بمباركة كبيرة لكوني حظيت بفرصة الوجود معها في الوقت نفسه وفي المكان نفسه، في هذه الحياة". وكشف عن التزامه الصارم تجاه عائلته، قائلاً: "الشيء الوحيد الذي أهتم به هو ألا أغيب أكثر من أسبوعين عن عائلتي". أما عن مستجداته الفنية، فينتظر بارديم عرض الجزء الثالث من فيلم "ديون" (Dune: Part Three) الذي يواصل فيه تجسيد شخصية ستيلغار. عن هذا العمل، يقول: "الدين سلاح خطير للغاية للتلاعب والخوف، وأداة لتبرير أفظع أنواع العنف. وترى ذلك في ستيلغار". ويشارك في فيلم "بانكر" (Bunker) الذي يجمعه مجدداً بزوجته، ويصفه قائلاً: "إنها قصة جميلة". إضافة إلى ذلك، يطلّ بارديم في مسلسل "كيب فير" (Cape Fear) على منصة آبل تي في، وفيلم "الحبيب" (The Beloved) للمخرج الإسباني رودريغو سوروغوين، وفيلم كوميدي رومانسي بعنوان "هالو آند باريس" (Hello & Paris) أمام الممثلة الأميركية كيت هادسون.   

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows