Arab
يواجه الرجل المشتبه به في مهاجمة حفل عشاء لمراسلي البيت الأبيض في واشنطن حضره الرئيس دونالد ترامب الشهر الماضي، تهمة إضافية تتعلق بإطلاق النار على عميل فيدرالي أميركي، وفقاً للائحة الاتهام المعدلة التي صدرت، أمس الثلاثاء. وتُضاف هذه التهمة الرابعة، وهي الاعتداء على عميل فيدرالي بسلاح فتاك، إلى تهمة محاولة اغتيال رئيس الولايات المتحدة، وتهمتين أخريين تتعلقان بالأسلحة.
وأثبت التحقيق أنّ كرية رصاص ناتجة من خرطوشة خردق مستخدمة في بندقية ضخ لكول توماس ألين (31 عاماً)، استقرت في السترة الواقية من الرصاص لأحد عملاء الخدمة السرية، وفق ما ذكرته المدعية الفيدرالية للعاصمة جانين بيرو. وأُطلقت رصاصات عدة قبل أن تتم السيطرة على كول توماس ألين وتوقيفه. وكان قد حاول اختراق نقطة تفتيش أمنية عند مدخل الفندق حيث كان يقام العشاء في 25 إبريل/ نيسان.
ويوم الاثنين الماضي، قال قاضٍ في محكمة إن كول توماس ألين؛ يواجه اتهامات فيدرالية بمحاولة اغتيال الرئيس. ولم يرد ألين على هذه الاتهامات. وقال، وهو جالس إلى طاولة الدفاع محاطاً بضباط الشرطة الفيدرالية، إنه سيجيب عن جميع الأسئلة بصدق، وإنه حاصل على درجة الماجستير في علوم الكمبيوتر. وأمر القاضي ماثيو شاربو باحتجاز ألين مع سير القضية. وحدد شاربو موعداً لجلسة استماع أخرى بشأن استمرار احتجاز ألين يوم الخميس.
وترك ألين بياناً مع أفراد عائلته أشار فيه إلى نفسه "بالقاتل الفيدرالي الودود" وناقش فيه خططاً لاستهداف كبار مسؤولي إدارة ترامب، الذين كانوا حاضرين في قاعة الاحتفالات بالفندق. وكان محامو ألين قد طلبوا في وقت سابق من الأسبوع، من قاض رفع إجراءات الوقاية من الانتحار المفروضة على موكلهم في أثناء احتجازه بأحد سجون واشنطن. وقال محاموه في مذكرة إلى المحكمة الجزئية الأميركية لمقاطعة كولومبيا، إن ألين وُضع، عند احتجازه لأول مرة في 27 إبريل/ نيسان، داخل "زنزانة آمنة" وُصفت بأنها غرفة مبطنة تخضع لإجراءات إغلاق على مدار 24 ساعة مع إلزامه بارتداء "سترة شبيهة بسترة التقييد".
وجاء في المذكرة أنّ هذا الوضع جرى تخفيفه بعد ذلك إلى "إجراءات الوقاية من الانتحار"، وهو ما يعني أن ألين لا يزال ممنوعاً من إجراء مكالمات هاتفية أو استقبال زيارات من أي شخص باستثناء فريقه القانوني أو قضاء وقت خارج زنزانته إلا خلال الزيارات القانونية أو الاستحمام، وبمرافقة حارس.
(فرانس برس، رويترز)
