Arab
شهدت قمة السد والدحيل في الدور نصف النهائي لبطولة كأس أمير قطر 2026، والتي انتهت بفوز الزعيم (4-1)، حالات تحكيمية أثارت الجدل ولعبت دوراً في تحديد النتيجة النهائية والمتأهل إلى المباراة النهائية، في واحدة من القمم الكبيرة في كرة القدم القطرية التي أقيمت على استاد أحمد بن علي المونديالي.
وحدثت الحالة التحكيمية الأولى في الدقيقة العاشرة من المواجهة، إثر احتكاك خلال كرة مشتركة داخل منطقة الجزاء بين لاعب السد البرازيلي جيوفاني ولاعب الدحيل الإيطالي إبراهيما بامبا، إذ خطف جيوفاني الكرة من بامبا، وسقط الأخير على أرض الملعب مطالباً بارتكاب خطأ عليه، ليُسدد البرازيلي بعدها الكرة ويتصدى لها الحارس، ثم يُتابعها أكرم عفيف في الشباك مسجلاً الهدف الأول في المواجهة، في وقت طالب الدحيل بإلغاء الهدف بسبب حصول خطأ داخل منطقة الجزاء على بامبا.
وشرح الخبير التحكيمي في "العربي الجديد"، جمال الشريف، الحالة التحكيمية الأولى وقال: "هدف لنادي السد بعد كرة مشتركة داخل منطقة جزاء الدحيل، وكان هناك كرة مشتركة وصراع على الكرة بين بامبا وجيوفاني، إذ وضع لاعب الدحيل يده على صدر لاعب السد تحت الإبط، ما جعل موقفه أضعف على مستوى الالتحام، بالإضافة لتخليه عن قوة ارتكازه عندما رفع قدمه في الهواء تجاه القدم اليُمنى للمنافس، مما جعل ارتكازه على قدم واحدة فقط، ونتج عن ذلك اختلال توازنه وسقوطه على الأرض وعدم قدرته على المنافسة لتذهب السيطرة للاعب السد، ليس هناك أي مخالفة، كان هناك مجال للمنافسة الشرعية بين اللاعبين، قرار الحكم كان صحيحاً في احتساب الهدف وعدم إلغائه".
أما الحالة التحكيمية الثانية في المباراة، فكانت مطالبة نادي السد بركلة جزاء في الدقيقة 16 من المباراة، إثر تعرض اللاعب أوغوستين سوريا لعرقلة داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم القطري محمد أحمد الشريف لم يحتسب أي خطأ في هذه الحالة وانتظر تقنية الفيديو لمراجعة اللقطة أكثر من مرة، ليحسم قراره النهائي بعدم احتساب ركلة جزاء في اللقطة.
ووضّح الشريف الحالة التحكيمية الثانية في المباراة قائلاً: هجمة لنادي السد والكرة كانت مع اللاعب باولو أوتافيو، الذي مرر كرة بينية من خارج منطقة الجزاء إلى داخلها، تحرك لها لاعب السد، أوغوستين سوريا، وكان مراقباً من مدافع الدحيل، لويس ميلو، وكاد أن يحصل تلامس في الهواء خارج منطقة الجزاء بين كعب القدم اليسرى للاعب السد وأعلى الفخذ الأيمن للاعب الدحيل، وإن حدث هذا الاحتكاك وكان مؤثراً فهي مخالفة خارج منطقة الجزاء، ولكن في هذه الحالة التلامس كان طفيفاً، وبالتالي عندما شعر لاعب السد بأن الكرة أقرب لحارس مرمى الدحيل، فضّل عملية السقوط، في محاولة منه للتأثير على قرار الحكم للحصول على ركلة جزاء، إلّا أن الحكم لم يحتسب أي شيء وكان قراره صحيحاً وهو ما أكدته تقنية الفيديو، وعليه قرار الحكم كان صحيحاً ولا توجد ركلة جزاء للسد.
في المقابل طالب نادي الدحيل بخطأ أيضاً في لقطة سبقت تسجيل السد للهدف الثاني في المواجهة، وذلك إثر تعرض اللاعب إدميلسون لدفعة من الخلف في وسط الملعب، إلا أن حكم المواجهة لم يحتسب أي خطأ في هذه الحالة وطالب بمتابعة اللعب واحتسب الهدف الثاني لنادي السد. وشرح الشريف هذه الحالة التحكيمية الثالثة التي اعتبر نادي الدحيل أنه ظُلم فيها: "الحالة الثالثة التي سبقت تسجيل السد للهدف الثاني في المواجهة، الكرة كانت مع إدميلسون الذي كان يسيطر على الكرة ويتقدم في الملعب وكان ملاحقاً من لاعب السد طارق سلمان، والحقيقة أن الأخير لم يرتكب أي مخالفة واضحة، سواء عبر العرقلة أو الشد أو الدفع، إلّا أن لاعب الدحيل فقد جزءاً من تركيزه وقدرته على السيطرة، فحاول تبرير ذلك بأنه تعرض لخطأ في هذه اللقطة، ليس هناك أي مخالفة في هذه الحالة التحكيمية، وقرار الحكم كان صحيحاً باستمرار اللعب، وتقنية الفيديو تحققت من الحالة وأكدت صحة قرار الحكم النهائي، وبالتالي هدف السد الثاني كان صحيحاً.

Related News
ساري المرشح الأبرز لخلافة كونتي في نابولي
aawsat
20 minutes ago
مودريتش يدعم صفوف ميلان بالمباراة الأخيرة هذا الموسم
aawsat
29 minutes ago