لبنان | إصابة جنديين لبنانيين إثر استهداف إسرائيلي جنوباً
Arab
4 days ago
share
أُصيب عسكريان لبنانيان بجروح طفيفة من جراء استهداف إسرائيلي في بلدة كفرا في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار. وقال الجيش اللبناني في بيان إن "ضابطاً وعسكرياً أصيبا بجروح طفيفة جراء استهداف إسرائيلي معاد في بلدة كفرا – بنت جبيل، أثناء تنقّلهما بآلية عسكرية بين مراكز الجيش". يأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل انتهاكاتها للهدنة الممددة في لبنان حتى 17 مايو/ أيار الجاري. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في وقت سابق الاثنين تسجيل 17 شهيداً خلال 24 ساعة، ما يرفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار إلى 2696 شهيداً و8264 جريحاً. في المقابل، أعلن حزب الله، أمس الاثنين، تنفيذ 11 عملية استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في عدة بلدات في جنوب لبنان، وذلك في إطار ردوده على خروق تل أبيب لوقف إطلاق النار. وأوضح الحزب، في بيانات متفرقة، أن هذه العمليات تأتي "دفاعاً عن لبنان وشعبه، وردّاً على خرق العدو الإسرائيلي وقف إطلاق النار والاعتداءات التي طاولت قرى في جنوب لبنان وأسفرت عن شهداء وجرحى بين المدنيين". في غضون ذلك، اعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون أن اللقاءات التي تُجرى في واشنطن برعاية أميركية "هي إنجاز مهم للبنان الذي يحظى باهتمام شخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهذه فرصة كبيرة تجب الاستفادة منها"، مشيراً إلى أن "التوقيت غير مناسب الآن للقاء مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إذ علينا أولاً أن نتوصل إلى اتفاق أمني، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية علينا، قبل أن نطرح مسألة اللقاء بيننا". وأكد عون، أمس الاثنين، خلال استقباله في قصر بعبدا النائبة ستريدا جعجع مع وفد من كتلة "الجمهورية القوية" أنه "لا عودة عن مسار المفاوضات لأنه لا خيار آخر أمامنا"، وأن الأهداف الموضوعة في أي مسار تفاوضي تقوم على الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وإعادة الأسرى وهي الحقوق التي يطالب بها لبنان منذ سنوات. وقال: "بقرارنا الوطني ووحدتنا، يمكننا مواجهة جميع التحديات، وكل الأجواء السلبية المفتعلة حول الفتنة في لبنان لا جذور لها". وقالت مصادر رسمية لبنانية لـ"العربي الجديد"، أمس الاثنين، إنه "حتى اللحظة لم يتبلّغ لبنان رسمياً بموعد المحادثات الثالثة مع إسرائيل في واشنطن، والتي ستكون على مستوى السفراء، لكن من المتوقع أن تكون هذا الأسبوع، وربطاً بنتائج الحراك الأميركي والتحضيرات الجارية لأن يكون جدول الاجتماع واضحاً وربما حاسماً"، مشيرةً إلى أن "هناك إصراراً لبنانياً على أن يكون الاجتماع الثالث مؤثراً وتُتخذ فيه خطوات جدية على صعيد وقف إسرائيل اعتداءاتها بشكل كامل، حتى يبدأ مسار التفاوض المباشر". وحول موعد زيارة عون إلى واشنطن، أشارت المصادر إلى أن لا حسم بذلك بعد، والاتصالات مستمرة بهذا الاتجاه، خاصة مع السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، وهناك تكرار برفض اللقاء مع نتنياهو، وضرورة تأجيله ريثما يحصل اتفاق. تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول...

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows