Ketabat
لم يحدث أن تم اختراق دولة، استخباراتياً، بهذا الشكل، ولم يحدث أن تساقطت قيادات دولة على هذا النحو، إلا في إيران.
الحقيقة التي يكشفها هذا الاختراق الكبير تشير إلى مدى النقمة الشعبية ضد هذا النظام، إلى الحد الذي ساعد على توفير بيئة مواتية للتخابر، ضده.
اصطادت إسرائيل - حسب وزير دفاعها - علي لاريجاني الذي يعد الرجل الثاني بعد الراحل خامنئي، والذي يرى كثير من المتابعين للشأن الإيراني أن أسرته هي من أسهم بشكل كبير في صياغة توجهات وسياسات نظام "ولاية الفقيه"، في البلاد.
تؤكد هذه الحرب أن "الشعارات الثورية" لا تبني دولة، وأن الحنجرة القوية لا تعني جسداً قويا.
Related News
د. سعاد الحدابي : شموع تحترق
yemen-voice
13 minutes ago
د. نجيب عسكر : بطل اليمن القادم
yemen-voice
32 minutes ago
محمد يحيى الفقيه : كيف ندير خلافاتنا في المؤتمر ؟
yemen-voice
42 minutes ago