Arab
كلما سمعت طَرقاً على الباب، تعتقد فاطمة الصفدي أن ابنيها المحتجَزين لدى إسرائيل قد عادا. لكن مصيرهما، شأنهما شأن عشرات السوريين، لا يزال مجهولاً.
Related News
القوى الحضرمية تحتشد في المكلا لصوغ رؤية جامعة
aawsat
1 minute ago
ديالو: لاعبو مانشستر يونايتد يقفون خلف كاريك
aawsat
4 minutes ago
اليابان والإمارات تبحثان تعزيز إمدادات النفط
alaraby ALjadeed
5 minutes ago