Arab
تبنى تنظيم "داعش" هجوماً ليل الثلاثاء - الأربعاء أسفر عن مقتل مدني في مدينة الراعي بريف حلب الشمالي، بالقرب من الحدود السورية - التركية، شمالي سورية. وقال التنظيم الإرهابي إنه استهدف أحد عناصر الجيش السوري. وأفادت معرفات التنظيم على تطبيق تليغرام بأن مسلحيه استهدفوا، أمس الثلاثاء، عنصراً من الجيش السوري في مدينة الراعي بريف حلب الشمالي، مستخدمين أسلحة رشاشة، ما أدى إلى مقتله على الفور، وفق بيان التنظيم الذي وصف العملية بأنها جزء من نشاطه المستمر في المنطقة.
في المقابل، أكدت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" أن القتيل يُدعى محمود فراوتي، وهو شاب مدني من أبناء مدينة الراعي، لا ينتمي إلى أي جهة عسكرية، ويعمل في مجال البناء (البيتون). وأوضحت المصادر أن الضحية كان يرتدي زياً عسكرياً لحظة استهدافه، ما قد يكون سبباً في الالتباس حول هويته، مشيرة إلى أنه كان معتقلاً سابقاً لدى نظام بشار الأسد المخلوع.
ويأتي الحادث في سياق سلسلة من العمليات التي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها خلال الأسابيع الأخيرة، ما يشير إلى استمرار نشاط خلاياه في مناطق متفرقة من البلاد. وفي 18 إبريل/ نيسان الجاري، أعلنت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم استهداف عنصر من الأمن السوري في مدينة البوكمال شرقي سورية، عبر إطلاق نار من مسدس مزود بكاتم للصوت بالقرب من منزله، ما أدى إلى إصابته بطلقين ناريين، قبل أن يتمكن من الفرار.
وفي العملية ذاتها، أعلن التنظيم أيضاً استهداف صهريج نفطي تابع للحكومة السورية على طريق عام قرب بلدة المكمان شمالي دير الزور، مستخدماً أسلحة رشاشة، ما أدى إلى تضرر الصهريج وانسكاب حمولته، في هجوم يعكس استمرار استهداف البنية اللوجستية والاقتصادية المرتبطة بالحكومة السورية. وتبنى التنظيم، في السابع من مارس/ آذار الماضي، مقتل عنصرين من الجيش السوري على طريق حلب - الباب، شمالي البلاد، في وقت تحدثت فيه السلطات السورية عن مقتل عنصر ثالث برصاص مجهولين قرب بلدة السحارة في ريف حلب، وذلك بعد إعلان دمشق إحباط هجوم للتنظيم داخل العاصمة واعتقال خلية تابعة له.
وأعلن التنظيم في 22 فبراير/ شباط الماضي مسؤوليته عن هجومين استهدفا عناصر من الجيش السوري في شمال البلاد وشرقها، متحدثاً آنذاك عن "مرحلة جديدة من العمليات" ضد القيادة السورية، في إشارة إلى تحول تكتيكي يعتمد على تنفيذ هجمات محدودة ومتفرقة تستهدف شخصيات ومواقع أمنية وعسكرية. وتعكس هذه العمليات المتكررة استمرار قدرة التنظيم على تنفيذ هجمات نوعية عبر خلاياه النشطة، مستفيداً من هشاشة الوضع الأمني.

Related News
بيريرا: غيبس وايت في حاجة لمعجزة للحاق بمواجهة أستون فيلا
aawsat
13 minutes ago
روبيو: السلام بين إسرائيل ولبنان ممكن لكن «حزب الله» مشكلة
aawsat
15 minutes ago
معتمد جمال: لم نحسم لقب الدوري المصري بعد
aawsat
21 minutes ago