Arab
بالتزامن مع إطلاق عروضه التجارية في فرنسا (22 إبريل/نيسان 2026) والولايات المتحدّة الأميركية (بعدها بيومين اثنين فقط)، تعرض صالة متروبوليس ببيروت "مايكل" (2026، 130 دقيقة)، للأميركي أنطوان فوكوا، الأشهر في صناعة أفلام الحركة والتشويق، وأفضلها تلك المُنجزة مع دنزل واشنطن، كـ"يوم التدريب" (Training Day، إنتاج 2001)، وثلاثية "مُعادل" (Equalizer، إنتاج 202014 و2018 و2023)، إضافة إلى النسخة الحديثة (2016) لرائعة جون ستورجوس، "السبعة الرائعون" (1960).
"صورة آسرة وصادقة للرجل اللامع والمُعقّد، الذي يُصبح ملك البوب"، كما في تعريف إدارة الصالة به، الذي يذكر أنّ الفيلم يعرض انتصارات الرجل (مايكل جاكسون، 1958 ـ 2009) ومآسيه بشكل سينمائي ملحمي، "بدءاً من جانبه الإنساني ومعاناته الشخصية، إلى عبقريته الإبداعية التي لا جدال فيها، والتي تتجلى في أشهر عروضه. سيحظى المشاهدون، كما لم يحدث قبلاً، بنظرة معمّقة على أحد أكثر الفنانين تأثيراً وريادة في تاريخ الموسيقى".
إنّه فيلم سيرة ذاتية موسيقية. هذا نوع له شعبية كبيرة في حقبة ما بعد كورونا، بحسب تعليقات نقدية أميركية. تبلغ ميزانيته 155 مليون دولار أميركي (فارايتي، 13 مارس/آذار 2024)، وهذا "يُظهر طموحاً كبيراً" (موقع Selenie، 23 إبريل/نيسان 2026)، لتجاوزها ميزانيات أفلام النوع الحديثة، كـ"احترام" (Respect، إنتاج 2021) لليسل تومي (55 مليون دولار أميركي)، و"ويتني هيوستن: أريد الرقص مع شخص ما" (2022) لكاسي ليمونز (45 مليون دولار أميركي)، و"إلفيس" (2022) لباز لورمان (85 مليون دولار أميركي)، و"بوب مارلي: حب واحد" (2024) لرينالدو ماركوس غرين (70 مليون دولار أميركي)، و"سبرينغستين: أنقذني من العدم" (2025) لسكوت كوبر (55 مليون دولار أميركي).
"لا شك أن المكانة الفريدة لمايكل جاكسون تسمح بإنتاج ضخم كهذا"، يقول مطّلعون على إعداد مشروع الفيلم، الذي يروي حياته الاستثنائية، من أيام طفولته مع "فرقة جاكسون 5" إلى استقلاله عنها، وهذا يقوده إلى النجومية.
إطلاق المشروع عائدٌ إلى غراهام كينغ، المنتج البريطاني الذي له أفلام سِيَر حياتية عدّة، كـ"علي" (2001) لمايكل مان، و"الطيار" (2004) لمارتن سكورسيزي، خاصة "الملحمة البوهيمية" (2018) لبراين سينغر، الذي يحظى بـ"تقييم مُبالغ به"، بحسب تعليقات صحافية متفرّقة، والذي يساهم نجاحه الجماهيري، بلا شكّ، في حصول كينغ على حقوق اقتباس فيلم السيرة الذاتية لملك البوب. كينغ نفسه يستعين بالسيناريست جون لوغان، كاتب "الطيار"، وسيناريوهات أخرى (أو مشارك في كتابتها)، كـ"أي يوم أحد" (Any Given Sunday) لأوليفر ستون (1999)، والجزء الأول من "مُجَالِد (Gladiator)" لريدلي سكوت (2000)، و"سويني تود" (2007) لتيم بورتون، وأفلام جيمس بوند لسام مينديز (2012 ـ 2015).

Related News
اليونان وفرنسا تمدّدان اتفاقاً أمنياً دفاعياً
aawsat
5 minutes ago
النرجسيون والفشل... لماذا يصعب عليهم هضمه؟
aawsat
22 minutes ago