إنا لله وإنا إليه راجعون..
استشهد هذا الصباح الأخ والصديق الحبيب، الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الشاعر برصاص قتلة مجرمين مأجورين في عدن، وهو يمضي في طريق الخير، يخدم مجتمعه، ويربي الأجيال، ويحمل رسالة العلم والإنسان.
كان عبد الرحمن لطيفاً كنسمة هواء، نقيّ القلب، محباً للناس، ممتلئاً بالخير، قريبا من هموم مجتمعه، مسكونا بأوجاع بلده، يرحل أمثاله فينكسر في القلب شيء لا ينجبر ولا يستعاد.
أيُّ قسوة هذه التي تطارد رجلاً كهذا؟ وأيُّ ظلام هذا الذي يطلق الرصاص على إنسان جعل حياته للعلم والتربية وخدمة الناس؟
يصرّ القتلة ومن يمولهم على الغوص أكثر في درك الجريمة والعار، وعلى استجلاب لعنات الله والملائكة والناس أجمعين.
رحم الله أخانا وصديقنا الحبيب الدكتور عبد الرحمن الشاعر، وأسكنه فسيح جناته، وربط على قلوب أهله وطلابه ومحبيه.