الحرب في المنطقة | إيران تعيد غلق هرمز وترقب جولة ثانية من المفاوضات
Arab
1 hour ago
share
بين حصار وحصار مضاد مازال وضع مضيق هرمز نقطة خلاف بارزة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية ضمن مسار مفاوضات معقدة بالإضافة إلى البرنامج النووي الإيراني والأموال المجمدة، فيما تتجه الأنظار إلى إسلام أباد التي قد تحتضن جولة ثانية من المفاوضات بين الطرفين. فخلال الساعات الماضية قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لن يسمح لتحرك إيران بإغلاق مضيق هرمز بوضعه تحت الضغط، بعد أن أعادت طهران فرض الإغلاق مجدداً على هذا الممر المائي الحيوي. وكان ترامب قد هدد بأنه قد ينهي وقف إطلاق النار مع إيران ما لم يجرِ التوصل إلى اتفاق طويل الأمد لإنهاء الحرب بحلول يوم الأربعاء. وقال: "قد لا أمدد وقف إطلاق النار، لكن الحصار (على الموانئ الإيرانية) سيستمر. لذا، لديكم حصار، وللأسف علينا أن نبدأ بإلقاء القنابل مجدداً". في المقابل، حذّر الحرس الثوري الإيراني، السفن الراسية في الخليج (العربي) وبحر عُمان من مغادرة مواقعها إلى حين رفع الحصار البحري الأميركي. وتوعّد بأن أي اقتراب من مضيق هرمز سيُعتبر "تواطؤاً مع العدو". وقال رئيس البرلمان الإيراني وعضو الوفد المفاوض، محمد باقر قاليباف، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، السبت، إنّ "مضيق هرمز يقع تحت السيطرة الكاملة للجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مؤكداً أنّ القوات الإيرانية "تصدّت بحزم لمحاولات أميركية لإزالة ألغام" في المضيق. في الأثناء، قال مسؤولون أميركيون لصحيفة وول ستريت جورنال، السبت، إنّ الجيش الأميركي يستعد خلال الأيام المقبلة لاقتحام ناقلات نفط مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية، موسعاً بذلك نطاق حملته البحرية لتشمل مناطق خارج الشرق الأوسط. بدوره أفاد موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأنّ ترامب عقد اجتماعاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، صباح السبت، لمناقشة الأزمة المتجددة حول مضيق هرمز والمفاوضات مع إيران. ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله إنه في حال عدم إحراز تقدم قريباً، فقد تُستأنف الحرب في الأيام المقبلة. وحضر اجتماع غرفة العمليات نائب الرئيس جي دي فانس الذي من المتوقع أن يشارك في الجولة المقبلة من المفاوضات مع إيران، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، وفقاً للمسؤول الأميركي. ونقل الموقع عن المسؤول أن رئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، ومبعوث البيت الأبيض، ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، حضروا أيضاً. يأتي ذلك بينما، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة، أنه لم يُحدَّد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، والتي تتوسط فيها باكستان، عقب فشل الجولة الأولى. وقال خطيب زاده للصحافيين على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، السبت: "لا يمكننا تحديد موعد ما دمنا لم نتفق على إطار العمل". وأنهى قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، زيارة استمرت ثلاثة أيام إلى طهران، التقى خلالها كبار المسؤولين والمفاوضين الإيرانيين، في إطار الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في المنطقة. وذكر الجيش الباكستاني في بيان أصدره قبل محادثات مرتقبة بين طهران وواشنطن في إسلام أباد خلال الأيام المقبلة، إن اللقاءات التي أجراها منير تُظهر "عزم باكستان الراسخ على تيسير التوصل إلى تسوية تفاوضية... وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار". ونقلت شبكة "سي أن أن" الأميركية عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن من المتوقع عقد جولة جديدة من الاجتماعات بين المفاوضين الإيرانيين والأميركيين، غداً الاثنين، في إسلام أباد، مشيرين إلى أن أعضاء الوفدين سيصلون إلى العاصمة الباكستانية اليوم الأحد. "العربي الجديد" يتابع تطورات الهدنة بين إيران وأميركا أولاً بأول..

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows