Arab
أدرجت وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، عشرة مشاهير عالميين ضمن ما زعمت أنه قائمة "معاداة السامية والصهيونية خلال عام 2025"، بينهم شخصيات إعلامية عربية وعالمية، مثل باسم يوسف وتاكر كارلسون وعبد الباري عطوان.
شملت قائمة "معاداة السامية" الإعلامي اليميني الأميركي تاكر كارلسون، الذي زعم التقرير الإسرائيلي أنه "شخصية إعلامية ومعلق سياسي أميركي، تعرض نشاطه على الإنترنت لانتقادات بسبب ترويجه لنظريات مؤامرة معادية للسامية حول النفوذ والسلطة اليهودية"، بينما في الحقيقة كان يركّز على فكرة التأثير الإسرائيلي في القرار الأميركي، وعبّر في أكثر من حلقة من برنامج البودكاست الذي يقدّمه عن استغرابه من السيطرة الإسرائيلية على واشنطن، حتى عندما يخالف ذلك مصالح الولايات المتحدة.
وشملت القائمة كانديس أوينز التي زعم التقرير أنها "معلّقة أميركية وناشطة سياسية ومقدمة بودكاست تنشر محتوى معادياً للسامية على الإنترنت"، بينما هي ذات موقف محابٍ للرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنها منتقدة لإسرائيل، ولا يزعجها اتهامها بأنها "معادية للسامية" بل بحسبها يمثّل الاتهام "وسام فخر".
كذلك ذكرت القائمة الناشط الرقمي الأميركي إيان كارول الذي زعم التقرير أن محتواه يروّج لأفكار معادية للسامية، بما في ذلك ادعاءات هيمنة اليهود على الإعلام والمال والتكنولوجيا والسياسة العالمية.
باسم يوسف وآخرون في قائمة "معاداة السامية"
تضمنت القائمة شخصيات إعلامية عربية على رأسها الكوميدي ومقدم البرامج المصري الأميركي باسم يوسف الذي ادعت إسرائيل أنه ينشر محتوى معادياً للسامية على الإنترنت، بينما يذكّر بأن الصهيونية هي أكبر تهديد لليهود وأنها "اختطفت اليهودية"، كما نشر مقطع فيديو ينتقد فيه إسرائيل ورئيس وزرائها مرفقاً بتعليق "تباً لإسرائيل". ويثير يوسف إزعاج إسرائيل من خلال ظهوره في البرامج الحوارية خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، كما تنشر حساباته واسعة التأثير في مواقع التواصل منشورات تتضامن مع الفلسطينيين وتفضح الاحتلال.
وورد في القائمة أيضاً اسم عبد الباري عطوان؛ الصحافي والمعلق السياسي الفلسطيني، الذي قال التقرير إن كتاباته وظهوره الإعلامي تعرضا لانتقادات متكررة، واتهمه بدعم معاداة السامية. لكن لطالما كان عطوان منتقداً صريحاً لعنصرية إسرائيل وجرائمها ضد الفلسطينيين، وداعماً للمقاومة الفلسطينية، ما جعله عرضة للتهديد، بما في ذلك من صحيفة جويش كرونيكال الصهيونية.
وإلى جانب الشخصيات الإعلامية الخمس أعلاه، تضمنت قائمة "معاداة السامية" خمس شخصيات أخرى هي الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا تونبرغ، والمؤثر دان بيلزيريان، والمحاضِر عمر سليمان، ومؤسِّس حركة "أميركا أولاً" نك فوينتيس، والطبيبة المؤثرة أنستاسيا ماريا لوبِس.
وتستخدم إسرائيل مصطلح "معاداة السامية" كأداة ضغط ضد شخصيات وناشطين انتقدوا الحرب الإسرائيلية على غزة، بالإضافة إلى العدوان في عدد من الدول العربية، بينها لبنان وسورية واليمن. وأعرب ناشطون فلسطينيون وآخرون داعمون للقضية الفلسطينية عن قلقهم من توسع استخدام هذا المصطلح ليشمل كل من ينتقد سياسات إسرائيل في غزة والضفة الغربية المحتلة، معتبرين أن ذلك قد يؤدي إلى إعادة تعريف المفهوم بشكل فضفاض وبالتالي تقييد حرية التعبير.

Related News
6 مشروبات صحية لإنقاص الوزن غير الماء
aawsat
12 minutes ago
دورة ميونيخ: شيلتون يجتاز عقبة بلوكس ويبلغ ربع النهائي
aawsat
13 minutes ago