Arab
دعا عضو الكنيست من حزب "الليكود"، عميت هليفي، إلى تغيير استراتيجية الحرب على لبنان، مطالباً عشية ذكرى المحرقة بـ"سحق لبنان عبر ضرب البنى التحتية ومؤسسات الدولة والاقتصاد والمجتمع، وكذلك البنوك، والمصانع وحقول المخدرات". وطالب، حسب ما أوردته صحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم الاثنين، بـ"محو بنت جبيل كما حدث لدرسدن"، في إشارة إلى المدينة الألمانية التي دُمرت في الحرب العالمية الثانية. واعتبر هليفي، وهو عضو لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، أن "إخضاع حزب الله مساوٍ للانتصار على ألمانيا النازية"، ودعا إلى محو ما وصفه بـ"عاصمة الإرهاب النيونازية عن خريطة الشرق الأوسط".
يأتي ذلك في وقت أفادت فيه صحيفة "يديعوت" العبرية بأن قوات ألوية المظليين والكوماندوز و"جفعاتي"، بإمرة الفرقة 98، استكملت هذا الأسبوع تطويق بلدة بنت جبيل وبدأت هجوماً عليها، بالتوازي مع توسيع العمليات البرية لتعزيز خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان. وبحسب جيش الاحتلال الإسرائيلي، قتلت القوات أكثر من 100 عنصر من حزب الله في اشتباكات مباشرة ومن الجو، ودمرت عشرات البنى التحتية، وعثرت على مئات وسائل القتال في المنطقة، فيما تشير التقديرات إلى أن أقل من 50 عنصراً لا يزالون محاصرين في المنطقة.
في غضون ذلك، تطرق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة حكومة الاحتلال اليوم الاثنين، إلى اقتحامه أمس الأحد الأراضي اللبنانية وما وصفه بالحزام الأمني، وما يفعله جيش الاحتلال هناك، فضلاً عن التنسيق التام مع الإدارة الأمريكية ودعم قراراتها. وقال نتنياهو في جلسة الحكومة اليوم: "بالأمس كنتُ هناك بمكان ما في لبنان، في المنطقة الأمنية مع قواتنا"، معتبراً أن جنود الاحتياط والقادة، "يقومون بعمل مذهل هناك، بروح قوية، وعزيمة كبيرة، وبنجاحات هائلة يجب بالطبع الاعتراف بها، ومن بين ذلك إبعاد العدو عن الحدود. نحن لا نتحدث عن خمس نقاط، بل نتحدث الآن عن حزام أمني أكثر صلابة وعمقاً، يمنع خطر الغزو ويُبعد تهديد الصواريخ المضادة للدروع. كما أنهم يتعاملون مع قرى الإرهاب (القرى اللبنانية في الجنوب) التي كانت ملاصقة لحدودنا، حيث يتم تدمير كل موقع إرهابي هناك. يجب رؤية ذلك، إنه تغيير هائل".
وادّعى نتنياهو أن تهديد الصواريخ غير المباشر (ذات المسار القوسي) لا يزال قائماً، "ونحن نتعامل مع ذلك أيضاً، وهناك تطورات مهمة في هذا الصدد. لا يزال هناك عمل يجب القيام به. لقد خرجت بانطباع جيد حول الاستعداد والتفهم لضرورة إعادة الأمن إلى الشمال، وضمان حصول سكان الشمال على نفس مستوى الأمان الذي يتمتع به جميع مواطني إسرائيل. لن يهدأ لنا بال حتى نعيد لهم الأمن. وبالطبع، القتال مستمر، ولم يتوقف. هو مستمر طوال الوقت، وبالأمس توسّع واليوم أيضاً في بنت جبيل. هذا في ما يتعلق بلبنان".

Related News
ميلان يحسم موقف لياو ويراجع طلباته المالية
alaraby ALjadeed
16 minutes ago