بريتني سبيرز تدخل مركز علاج الإدمان طوعاً
Arab
2 days ago
share
دخلت المغنية الأميركية بريتني سبيرز طوعاً إلى مركز لإعادة التأهيل، عقب توقيفها الشهر الماضي بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات. وكانت المغنية البالغة من العمر 44 عاماً قد أوقِفَت في 4 مارس/آذار في فينتورا بولاية كاليفورنيا، للاشتباه بقيادتها تحت تأثير مزيج من الكحول والمواد المخدّرة، إذ تلقّى عناصر دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا بلاغاً عن سيارة من طراز "بي إم دبليو" كانت تسير بسرعة وبطريقة متهوّرة على الطريق السريع الأميركي 101 في مقاطعة فينتورا، وفق ما أفادت به السلطات. وخضعت سبيرز، التي تقيم في المنطقة، لسلسلة من اختبارات التوازن الميدانية، قبل أن تُوقَف للاشتباه بقيادتها تحت تأثير مزيج من الكحول والمخدرات، بحسب ما ذكرت السلطات. ونُقلت لاحقاً إلى سجن المقاطعة، قبل أن يُفرج عنها بعد ساعات. وفي 23 مارس، أحال المحققون القضية إلى مكتب المدعي العام في مقاطعة فينتورا، الذي يعتزم اتخاذ قرار بشأن توجيه اتهامات إلى المغنية قبل موعد جلسة المحكمة المحددة في 4 مايو/أيار. وأكد ممثلو بريتني سبيرز لمجلتي "فرايتي" و"بيبول" أنّها  أدخلت نفسها إلى مركز العلاج. وذكر موقع "سيليبريتي إنتليجنس"، الذي كشف الخبر، أنّ دخولها يهدف إلى علاج "اضطرابات متزامنة تتعلق بالصحة النفسية والتعاطي"، مشيراً إلى أنها سافرت إلى منشأة سرية على متن طائرة خاصة. ونقل الموقع عن مصدرٍ مقرّبٍ من صاحبة أغنية "توكسك" (Toxic) أنّ توقيفها شكّل نقطة تحوّل بعد عقدٍ مضطربٍ في حياتها، وأضاف المصدر أنّ "هذه الحادثة كانت بمثابة جرس إنذار"، مشيراً إلى أنّ سبيرز "تدرك أنّ سلوكها لم يكن صحياً، وتريد فعلاً طلب المساعدة". كما أفاد مصدرٌ آخر لموقع "تي إم زي" بأنّ المقرّبين منها كانوا يحثّونها منذ فترةٍ على طلب العلاج، وأنها "تُدرك أنها وصلت إلى القاع"، لافتاً إلى أنّ ابنيها شون بريستون وجايدن جيمس يدعمان هذه الخطوة. وكانت بريتني سبيرز قد تخلّصت في عام 2021 من وصايةٍ قضائيةٍ استمرت 13 عاماً، كانت تتحكّم بحياتها وأموالها وقراراتها، وذلك بعد حملة (#FreeBritney) التي أطلقها معجبوها. وأودعت عائلتها النجمة في تلك الوصاية بعد سلسلةٍ من الانهيارات العلنية، لكنها واصلت خلالها إحياء الحفلات وتسجيل الأعمال، محققةً ملايين الدولارات. وفي عام 2023، أصدرت مذكراتها بعنوان "المرأة التي بداخلي" (The Woman in Me)، والتي تناولت فيها مشاكلها الطويلة مع عائلتها، وتردّد أنها تقاضت مقابلها 12 مليون دولار. وفي فبراير/شباط الماضي، باعت حقوق أعمالها الموسيقية لشركة "برايمري ويف" مقابل 200 مليون دولار. وكان آخر ألبومٍ لها "غلوري" (Glory) قد صدر عام 2016، فيما أطلقت في 2022 ديو بعنوان "هولد مي كلوزر" (Hold Me Closer) مع المغني البريطاني إلتون جون. وأشارت بريتني سبيرز في وقتٍ سابقٍ إلى أنها لا تنوي العودة إلى إصدار الموسيقى أو إحياء الحفلات، إذ يعود آخر عرضٍ حيٍّ لها إلى عام 2018. وكانت قد نشرت في يناير/كانون الثاني ثم حذفت منشوراً قالت فيه إنها "لن تُحيي حفلات في الولايات المتحدة الأميركية مجدداً لأسبابٍ حساسةٍ للغاية"، لكنها لمّحت في الوقت نفسه إلى احتمال قيامها بجولةٍ في أستراليا قريباً. وشهدت علاقتها بابنيها تحسّناً هذا العام، مع تواصلٍ أكبر بينهما، في وقتٍ أصدر والدهما كيفن فيدرلاين مذكراته بعنوان "كنت تعتقد أنك تعرف" (You Thought You Knew) في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، معتبراً فيها أنّ الوقت قد حان "لدق ناقوس الخطر" بشأن سلوكها. وكتب أنّه "بات من المستحيل التظاهر بأن كل شيء على ما يرام"، محذّراً من أنّ "شيئاً سيئاً قد يحدث إذا لم تتغيّر الأمور"، ومعبّراً عن خشيته من أن يتحمّل أبناهما تبعات ذلك.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows