كارفاخال وقضية "الساعات المهرّبة"... هذه فصول القصة
Arab
1 hour ago
share
يخضع قائد نادي ريال مدريد الإسباني، داني كارفاخال (35 عاماً)، إلى جانب خمسة لاعبين لتحقيق رسمي بالمملكة، في قضية عُرفت بـ"الساعات المهرّبة"، من خلال شراء وارتداء هذه الساعات الفاخرة، حتى يتفادوا عملية دفع الجمارك في مطارات وحدود بلادهم. وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، أمس الجمعة، أنّ كارفاخال خضع رفقة خمسة لاعبين، وهم الإسباني سانتي كازورلا (ريال أوفييدو)، الأرجنتيني جيوفاني لو سيلسو (ريال بيتيس)، الغاني توماس بارتي (فياريال)، والإسباني سيزار أزبيليكويتا (إشبيلية)، والإسباني خوان بيرنات (إيبار)، بالإضافة إلى اللاعب السابق، الإسباني ديفيد سيلفا، إلى جلسة تحقيق، بعد اتهام النيابة العامة في دولة أندورا لهم، بأنهم يقومون بشراء ساعات فاخرة وتهريبها، بتسهيلات من شركة تُدعى "بيست إن أسوسيادوس". وتابعت أن القضاء في أندورا استعان بالسلطات الإسبانية، من أجل إخضاع كارفاخال واللاعبين إلى الاستجواب قبل عدة أيام، لأنهم مشتبه بهم، وتحديداً في ما يتعلق بـ"شراء وتسليم ونقل"، الساعات التي حصلوا عليها، من خلال العمل على شراء الساعات من خارج البلاد أثناء سفرهم، وبعدها تفادي دفع الجمارك، وعرضها للبيع. وأوضحت أن إسبانيا فتحت أيضاً التحقيق ضد كارفاخال واللاعبين الخمسة، بعدما كشفت السلطات المحلية عن تفاصيل القصة، عقب اعتقال امرأة اشترت ساعة من "بيست إن أسوسيادوس" بمبلغ 79 ألف يورو، ثم عملت على استرداد ثمن ما دفعته بعد ثلاثة أيام من الشراء، الأمر الذي دفع السلطات المحلية في أندورا إلى توسيع عملية التحقيق، ليتضح لها أنها أمام شبكة منظمة تضم 15 شخصاً، يعملون على تهريب الساعات الباهظة الثمن من بلادهم إلى إسبانيا. وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أنّ جميع المشتبه فيهم، يعملون على شراء الساعات عند سفرهم خارج إسبانيا وتحديداً في أندورا، ويعملون على الاحتفاظ بجميع الأوراق التي تخص الساعات، والعمل على ارتدائها عند العودة، حتى يتفادوا عملية دفع الجمارك عليها، وبعدها التعاون مع شركة تُدعى "بيست إن أسوسيادوس"، من أجل إعادة تسويق هذه الساعات، وبيعها بأسعار تنافس البقية، لأنها لم تخضع لنظام الضرائب، فيما يتلقى اللاعبون الأرباح المالية عن كل عملية نقل، ما يعني أنهم مشاركون في عملية غسل الأموال.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows