هيغسيث: إيران ستسلّم اليورانيوم المخصب طواعية أو سنحصل عليه بطريقتنا
Arab
1 hour ago
share
قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إما أن تسلم إيران اليورانيوم المخصب طواعية أو ستحصل الولايات المتحدة عليه بطريقة أخرى إذا اضطرت لذلك. وأضاف في مؤتمر صحافي عُقد في مبنى البنتاغون، اليوم الأربعاء، أن الجيش الأميركي سيظل موجوداً "ولن يذهب لأي مكان" للتأكد من التزام إيران بوقف إطلاق النار، وأنها ستجلس على طاولة المفاوضات وستبرم صفقة. وسُئل هيغسيث عن الدور الذي ستلعبه القوات العسكرية بعد وقف إطلاق النار، فقال "سنظل موجودين. ولن نذهب إلى أي مكان، وسنتأكد من أن إيران تلتزم بوقف إطلاق النار، ثم في النهاية ستجلس على الطاولة وتبرم صفقة. سنبقى في أماكننا، جاهزين، كما شرح الرئيس"، مضيفاً أن الجنود مستعدون للدفاع وللهجوم لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار، وأشار إلى أن إيران ستسمح للسفن بالمرور من مضيق هرمز، لافتاً إلى أنه حان الوقت لدول العالم لأن تقوم بخطوتها لضمان فتحه. وقدّر هيغسيث أن القوات الأميركية استخدمت أقل من 10% من القوة العسكرية الإجمالية لها لتفكيك الجيش الإيراني، وقال: "الولايات المتحدة حققت انتصاراً تاريخياً على إيران، وحققت بالتعاون مع إسرائيل كل أهدافها المحددة في الموعد المحدد منذ البداية، وكل السفن البحرية الإيرانية أصبحت في قاع البحر، وقضينا على سلاح الجو الإيراني بالكامل، ولم تعد قادرة على صناعة الصواريخ ومنصات الإطلاق والطائرات دون طيار. ما تبقى لديهم قليل للغاية ومدفون في الملاجئ، وهذا كل ما سيبقى معهم، ولا يزال بإمكانهم إطلاق بعض الصواريخ، ولكن قيادتهم وتحكمهم دُمّرت إلى درجة أنهم لم يعودوا قادرين على التواصل والتنسيق بشكل حقيقي. وذكر هيغسيث أنه تمت إعادة القدرات العسكرية لإيران "عقوداً إلى الوراء"، معتبراً أن الرئيس دونالد ترامب "اختار الرحمة" بدلاً من استهداف الجسور ومحطات الطاقة، وأضاف "لقد فهم النظام الإيراني الجديد أن الصفقة أفضل بكثير من المصير الذي كان ينتظرهم. هذا النظام الجديد فقط نظر إلى ما حدث لمن سبقوه. يعلمون أن هذا الاتفاق يعني أنهم لن يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً". وأكد وزير الحرب الأميركي أنه بموجب شروط الاتفاق سيتخلى النظام الإيراني عن أي مواد نووية كان يمتلكها أو يخطط لامتلاكها، وأن "غبار اليورانيوم الخاص بهم مدفون بعمق ويراقَب على مدار الـ24 ساعة يومياً من السماء"، مضيفاً "الآن لدينا فرصة لسلام وصفقة حقيقية"، وأن "وزارة الدفاع أدت دورها في الوقت الحالي، وتقف جاهزة الآن في الخلفية لضمان التزام إيران بكل الشروط المعقولة". وأشار إلى استعداد الجيش الأميركي لتنفيذ عملية مشابهة لـ"مطرقة منتصف الليل" للحصول على اليورانيوم المخصب إذا رفضت إيران تسليمه، وقال "إما أن يسلموه لنا طواعية، كما حدد الرئيس، وإذا اضطررنا لفعل شيء آخر بأنفسنا، مثل عملية مطرقة منتصف الليل أو ما شابه، فإننا نحتفظ بهذا الخيار. لكن ما هو واضح، وما يعرفه النظام الإيراني الجديد، هو أنهم لن يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً، ولن يكون لديهم حتى مسار يؤدي إلى ذلك". ومن جانبه، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة تيم كين إنه "في 28 فبراير (شباط)، أمر رئيس الولايات المتحدة القوات المشتركة بتنفيذ عملية الغضب الملحمي، لتحقيق ثلاثة أهداف عسكرية واضحة، هي تدمير قدرات إيران الصاروخية الباليستية والطائرات بدون طيار، وتدمير البحرية الإيرانية، وتدمير قاعدتها الصناعية الدفاعية، وذلك لضمان أن إيران لن تستطيع إعادة بناء قدرتها على إسقاط القوة خارج حدودها"، مضيفاً أنه خلال مدة الهجمات، نجحت القوات المشتركة في تحقيق الأهداف العسكرية التي حددها الرئيس، وفي تدمير قدرة إيران على إيذاء الأميركيين ومصالحها لسنوات مقبلة. وذكر كين الأهداف التي حققتها القوات الأميركية، مؤكداً أن القوات المشتركة ضربت 13 ألف هدف، ودمرت 80% من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية من خلال ضرب أكثر من 1500 هدف دفاع جوي، وتدمير أكثر من 450 منشأة تخزين صواريخ باليستية، و800 منشأة تخزين طائرات بدون طيار هجومية باتجاه واحد، وتدمير شبكات القيادة والسيطرة واللوجستيات الإيرانية، وقال "هاجمنا بالتعاون مع شركائنا نحو 90% من مصانع الأسلحة التي كانت تنتج طائرات شاهد بدون طيار. وقاعدتهم الصناعية الصاروخية تحطمت، حيث اختفى أكثر من 80% من منشآت الصواريخ، وسيستغرق الأمر سنوات حتى تتمكن إيران من إعادة بناء أي سفن حربية كبيرة، بعدما تضررت أو دمرت أكثر من 20 منشأة إنتاج وتصنيع بحرية. كما تم تدمير ما يقارب 80% من القاعدة الصناعية النووية الإيرانية، ما يضعف محاولاتها لامتلاك سلاح نووي بشكل أكبر".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows